تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى اندقت سيتها، فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنّته، فردها رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فكانت أحسن عينيه وأحدهما.

ج- ما حدث مع الصحابي عبد اللهِ بن عتيك - رضي الله عنه -؛ حينما أرسله النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم - لقتل أبي رافع اليهودي، فانكسرت ساقه أثناء تلك المهمّة، فطلب منه النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم - أنْ يبسط قدمه، فمسح عليها، فجبر الكسر الذي أصابه واستطاع أنْ يمشي عليْها من لحظته ..... والقصّة كاملة رواها البخاريّ في صحيحِه برقمِ 3733

ح- ما حدث مع الصحابي جابر بن عبدِ اللهِ - رضي الله عنه - لما مرض مرضًا شديدًا ألزمه الفراش؛ حتى لم يعد يميز من حوله، فزاره النبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم - بصحبة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، ودعا - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ منه ثم رش عليه، فأفاق من مرضه ... وذلك في صحيح برقمِ 4211 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا أَعْقِلُ شَيْئًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يا رسولَ اللهِ فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمْ اللَّهُ في أوّلِادِكُمْ﴾.

د- علاج الأمراضِ الحسّية والنفسية؛ فقد كان للنبيّ محمد - صلى الله عليه وسلم - تأثيرًا في علاجها أيضًا، ومِن ذلك قصّة الشاب الذي أتى النبيَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يستأذنه في الزنا، فوضع النبيُّ محمد - صلى الله عليه وسلم - يدَهُ على صدرهِ وقال: " اللهمّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ ". فأزال اللهُ من قلبِه طغيان الشهوة، فلم يعد يلتفت بعد ذلك إلى النساءِ، قال أبو أُمامة (راوي الحديث): " فَلم يكنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ ".

رواه أحمدُ في مسنده برقمِ 21185.

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٤٥٤