تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - أَخَبَرَ عَنْ وَقْتِ القِيَامَةِ وَلَمْ يَتَحَقَّقْ مَا أَخَبَرَ بِهِ؛ جَاءَ ذَلِكَ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْهَا:

الْمَوْضِعُ الأَوَّلُ: إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 24 عَدَدُ 29"وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لَا يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ السَّمَاَواتِ تَتَزَعْزَعُ. 30 وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ابْنِ الْإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. 31 فَيرْسلُ مَلَائِكَتَهُ بِبُوق عَظِيمِ الصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاَواتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. 32 فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصًا وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقَهَا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. 33 هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هَذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. 34 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَا يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ ".

وأتساءلُ: هَلْ حَدَثَ مَا أَخَبَرَ بِهِ يَسُوعُ؟

هَلْ أَظْلَمَتِ الشَّمْسُ وَهَلِ القَمَرُ لَمْ يُعطِ ضَوْءَهُ وَهَلْ تَسَاقَطَتْ نُجُومُ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَمْضِيَ هَذَا الْجِيلُ وَالمَقْصُودُ بِهِ جِيلُ تَلَامِيذِ المَسِيحِ؟

هَلْ حَدَثَ هَذَا؟

وَهَلِ المَقْصُودُ بالفَقْرَةِ الْكِتَابُ المُقَدَّسُ أَم تَحَقُّقُ تِلْكَ النُّبُوءَةِ؟ أَمْ أَنَّ هَذِهِ نُّبُوءَةٌ كَاذِبَةٌ بِحَسَبِ تِلْكَ النُّصُوصِ؟!

الْمَوْضِعُ الثَّانِي: إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 16 عَدَدُ 27 " فَإِنَّ ابْنَ الْإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلَائِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ. 28 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لَا يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الْإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ! ".

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٤٤٥