خاطب أمّه بنفس اللقب والنداء الذي خاطب به المرأةَ الزانيةَ (يَا امْرَأَةُ) وهذا يعد عقوقًا لأمه محرمًا ...
وذلك إنجيل يوحنّا أصحاح 8 عدد 10 " فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟ ".
الثاني: أتهم أمه بعدمِ الإيمان -عدم سماع كلام الله- فتجاهلها وأخوتَه وأعرض عن مقابلتهم ... وذلك في إنجيلِ مُرقسَ أصحاح 3 عدد 31 فَجاءَت حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ. 32 وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ». 33 فَأَجَابَهُمْ قِائِلًا: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟» 34 ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى الْجَالِسِينَ وَقَالَ: «هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي، 35 لأنّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي».
بينما جاء القرآنُ الكريم ليبرأ المسيحَ - عليه السلام - مِن تلكم الأفعال والأقوال ... لمّا قال: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32)﴾ (مريم).
6 - وصفتُه الكتبةُ بأنّه شتم المؤمنين من غير بني إسرائيلَ واصفًا إيّاهم بالكلاب ... وذلك في عدّة مواضعَ منها كما يلي:
1 - وصفَ المرأة الكنعانية المؤمنة بأنّها مِنَ الكلاب، ولم يُشفِق عليها ... وذلك في إنجيلِ متى أصحاح 15 عدد 21 " ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. 22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِن تلك التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ داوُد! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا». 23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأنّها تَصِيحُ وَرَاءَنَا!» 24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ». 25 فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ