2 - النبي لوط سجد لملاكين، وذلك في سفرِ التكوينِ أصحاح 19 عدد 1 " فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً، وَكَانَ لُوطٌ جَالِسًا فِي بَابِ سَدُومَ. فَلَمَّا رَآهُمَا لُوطٌ قَامَ لاسْتِقْبَالِهِمَا، وَسَجَدَ بِوَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ. 2 وَقَالَ: "يَا سَيِّدَيَّ، مِيلاَ إِلَى بَيْتِ عَبْدِكُمَا وَبِيتَا وَاغْسِلاَ أَرْجُلَكُمَا، ثُمَّ تُبَكِّرَانِ وَتَذْهَبَانِ فِي طَرِيقِكُمَا". فَقَالاَ: " لاَ، بَلْ فِي السَّاحَةِ نَبِيتُ".
3 - النبي إبراهيم سجد للشعب، وذلك في سفرِ التكوينِ أصحاح عدد 7 " فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ وَسَجَدَ لِشَعْبِ الأَرْضِ، لِبَنِي حِثَّ ".
4 - النبي يوسف سجد لعيسو، وذلك في سفرِ التكوينِ أصحاح 33 عدد 7" ثُمَّ اقْتَرَبَتْ لَيْئَةُ أَيْضًا وَأَوْلاَدُهَا وَسَجَدُوا. وَبَعْدَ ذلِكَ اقْتَرَبَ يُوسُفُ وَرَاحِيلُ وَسَجَدَا".
4 - النبي يوحنّا سجد للملاك، وذلك في سفرِ رُؤْيَا يوحنّا أصحاح عدد 8 " وَأَنَا يوحنّا الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ وَيَسْمَعُ هذَا. وَحِينَ سَمِعْتُ وَنَظَرْتُ، خَرَرْتُ لأَسْجُدَ أمامَ رِجْلَيِ الْمَلاَكِ الَّذِي كَانَ يُرِينِي هذَا".
ويبقى السؤال بعد هذه النصوص: هل من تم ذكرهم قد سجدوا لإلهةٍ ... ؟!
أم أنه سجود تحية وتعظيم وتكريم .... ؟!
قلتُ: وهذا السجود منهي عنه في دين الإسلام؛ فلا يسجد المسلم إلا للرحيم الرحمن ...
وبعد هذا العرض فلا يحق لأحدٍ بعد البيان والبرهان بأنّ يصدق تلك الخرافة وهذا البهتان ....