تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب- إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 21 عَدَدُ 19 " فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهِا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لَا يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». فَيَبِسَتِ الَّتِينَةُ فِي الْحَالِ "!

قُلْتُ: إِذَا كَانَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ إِلَهًا وَلَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ، وَلَا يَعْلَمُ مَوْسِمَ ظهور شجر التِّينِ التي من المفترض أنه خالقها ومثمرها .... !

أتساءلُ:

1 - هَلْ يَسْتَحِقُّ هَذَا الإِنسان لَقَبَ إِلَهٍ؟!

2 - هَلْ هُنَاكَ إِلَهٌ لَا يَعْلَمُ غَيْبًا .... ؟!

3 - هَلْ يَسْتَحِقُّ هَذَا الإِلَهُ أَنْ يُعْبَدَ ... أَمْ أَنَّه نَبِيُّ اللهِ لَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ كأي نبيٍّ ... ؟!

الثاني: الردّ من الناحيةِ الإسلاميةِ:

بعد أنّ بيّنَتُ أنّ الأناجيلَ نصت صراحةً على أنّ المسيحَ - عليه السلام - رسولٌ مِن عندِ اللهِ - سبحانه وتعالى - لا يعبدُ سواه ... نفس الحقيقية جاءت في القرآن كتاب الله ... كما يلي:

أولًا: إنّ القرآنَ الكريم قد نصّ صراحةً على كفرِ من يقولُ إنّ المسيحَ - عليه السلام - إلهٌ ...

أتساءلُ: كيف يحاول أولئك المنصّرون أثبات إلوهيته - عليه السلام - مِنَ القرآنِ الكريمِ الذي يكفر من يقولُ بقولِهم ... ؟!

دلّت على ذلك عدة آيات مبينات منها:

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٣٩٦