تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَذَلِكَ فِي سِفْرِ العَدَدِ أصْحَاحِ 23 عَدَدِ 19 " لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلَا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ ".

2 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - قَالَ: "إِنّهُ سَيَصْعَدُ إِلَى رَبِّهِ وَرَبِّهِم .... "!

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 20 عَدَدِ 17 " قَالَ لَهَا يَسُوعُ: لَا تَلْمِسِينِي لِأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُم: " إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ ".

وأتساءلُ: هَلِ اللهُ يَصْعَدُ إِلَى اللهِ أم أنه مُرسل من خالقه ومولاه؟!

والجَوَابُ: قاله الْقُرْآنُ حَاكِيًا عَنِ المَسِيحِ - عليه السلام - لَمَّا قَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)﴾ (آل عمران).

1 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - كَانَ يَدْعُو اللهَ وحده - سبحانه وتعالى - وَلَيْسَ أحدًا غيره ...

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 17 عَدَدِ 25 " أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهَؤُلَاءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي ".

وأتساءلُ: هَلْ هُنَاكَ إِلَهٌ يُرْسِلُ إِلَهًا آخَر، ويَدْعُو الإِلَهُ إِلَهًا آخَر؟!

1 - الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ رَسُولٌ من ربِّه إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ .....

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ مَتَّى أصْحَاحِ 15 عَدَدِ 24 " فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلَّا إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ ".

وأتساءلُ: هَلِ الإِلَهُ يُرْسِلُ إِلَهًا أَمْ يُرْسِلُ رَسُولًا؟!

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٣٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٣٩٠