2 - كان يُصّرح بأنّ ما بيده من الكتاب هو التوراة لا غيرها؛ وذلك لما تكلم في المهد قائلًا:" إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) " (مريم) أي: علمني التوراة، فلم يُر أبدًا المسيحَ يمسك بيده كتابا غير التوراة، وكان يقول تعاليم الله التي تعلمها فألقاها مشافهةً ....
ثانيًّا: (الأناجيل): ذكرت عنه ما ذكرتُ كما يلي:
1 - يسوع جاء مُكملًا موضحًا ما لم يكن واضحًا من شريعة موسى، بعد أغلاط الكهنة والفريسيين ... وذلك لما قال: " لا تظنوا إني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء؛ ما جئت لانقض بل لأكمل". (متى 5/ 7).
2 - نسبت نصوصًا كثيرةً ومثيرةً حول مناظرات يسوع مع الكهنة والفريسيين، والتي انتهت من السبابِ المتبادل أحيانًا ....
1 - قام بسب معلمي الشريعة قائلًا: " يا أولادَ الأفاعي " (متى 3/ 7).
2 - سبهم في موضعٍ آخرٍ قائلًا: " أيها الجهال العميان " (متى 23/ 17).
وغيرها من أمثالِ تلك النصوص التي نسبت ليسوع المسيح .....
3 - وصفهم بالرياء والخبث: "فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراؤون" (متى 22/ 18).
4 - وصفهم بالرياء قائلًا:" مراؤون تعرفون أن تميّزوا وجه الأرض والسماء وأما هذا الزمان فكيف لا تميّزونه؟! " (لوقا 12/ 56).
5 - رموه بأنه ابن زنا أثناء حوراهم معهم ... "أنتم تعملون أعمال أبيكم. فقالوا له: إننا لم نُولد من زنا، لنا آب واحد وهو الله." (يوحنا 8/ 41).