الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يخَِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)} (النساء).
2 - الرسالة إلى العبرانيين أصحاح 5 عدد 7 " الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ".
الملاحظ: " وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه " أي: تقبل اللهُ - سبحانه وتعالى - دعاءه فنجاه من القتلِ ....
السؤال: من هو المصلوب؟
الجواب: إنّ أمامي ثلاثة استنتاجات في احدها حق وفقًا للقرائن والدلالات ... :
الاستنتاجُ الأولُ:
المصلوب هو:" توما " تلميذ المسيح، وهذا يظهر لي من خلال قراءةِ نصوص الأناجيل، و من خلال سرد القصة بالنصوصِ على هذا النحوِ التالي:
1 - أبدأ بقصة البديل، وما الذي يعرفه يسوع ويهوذا ولا يعرفه باقي التلاميذ ... جاء في إنجيلِ يوحنا أصحاح 13 عدد 21 " لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ، وَشَهِدَ وَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي!». 22 فَكَانَ التَّلاَمِيذُ يَنْظُرُونَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَهُمْ مُحْتَارُونَ فِي مَنْ قَالَ عَنْهُ. 23 وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي