تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأوّل: في سورةِ آل عمران: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بني إسرائيلَ أنّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أنّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ (49)﴾.

الثاني: في سورةِ المائدة ﴿: وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي (110)﴾.

فلماذا لم تُذكر هذه الواقعة في الأناجيل وهي قد سبقت القرآنَ بقرونٍ عدة .... ؟!

الردُّ على الشبهةِ

أولًا: إنّ الأناجيلَ لم تذكرْ كلّ مراحلِ حياةِ المسيحِ - عليه السلام - فلم تتكلم عن كلّ حياته ومعجزاته ... وهذا واضحٌ من كلامِ كاتب إنجيل يوحنّا في آخر إنجيله الأصحاح 20 عدد 30 " وَآيَاتٍ أُخَرَ كثيرٍةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. 31" وأمّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أنّ يسوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ".

الملاحظُ مِنَ النصيّن أمرين:

الأوّل: يوحنّا ذكر أنّه لم يكتبْ عن كلِّ مراحل حياةِ المسيح!

الثاني: أنّه بيّنَ سببَ كتابتِه لإنجيله قائلًا: " كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أنّ يسوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ ".

ثم قال يوحنّا في الأصحاحِ 21 عدد 25 " وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كثيرٍةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ".

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٣٣٦