تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاءَ ذلك في الآتي:

1 - قولُه: - سبحانه وتعالى - ﴿وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)﴾ (طه).

2 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)﴾ (البقرة).

3 - روى الحاكمُ في المُسْتَدْرَكِ كتاب (تواريخُ المتقدمين مِن الأنبياءِ والمرسلينَ) باب (ذِكْرُ آدمَ - عليه السلام -) برقمِ 4002 عنِ ابنِ عبّاسٍ -رضيَ اللهُ عنهما -، فتلقّى آدمُ مِن ربِّه كلماتٍ فتابِ عليه قال: أي ربّ ألم تخلقْني بيدِك؟ قال: «بلى». قال: أي ربّ، ألم تنفُخْ فيّ مِن روحِك؟ قال: «بلى». قال: أي ربّ، ألم تُسْكِنّي جنتَك؟ قال: «بلى». قال: أي ربّ ألم تسبِقْ رحمتُك غضبَك؟ قال: «بلى». قال: أرأيْتَ إنْ تُبْتُ وأصلحْتُ أراجِعِّيٍ أنت إلى الجنّةِ؟ قال: «بلى». قال: فهو قولُه (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ «هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ ولم يُخرجاه».يقولُ الألباني في كتابِه التوسّل: وقال الحاكمُ: (صحيحُ الإسنادِ) ووافقَه الذهبيُّ وهو كما قالا.

4 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)﴾ (الأعراف).

رأينا أنّ اللهَ تابَ عليهما لأنّه أرحمُ الراحمين، وبعدَها حذّرَ - سبحانه وتعالى - بني آدمَ بتحذيرٍ رقيقٍ لرحمتِه بهم كي لا يكونُ للشيطانِ عليهم سبيلاً فيقودَهم للمهالكِ ...

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٣٣