بالتالي: فإن كثرة الأقوال، تدلل على صدق المقال، فالكلمة موثقة من عدة جوانب واضحة، ويبقى وجود شخص سامري حقيقي لا نعرفه على وجه الدقة؛ فهو من صنع العجل الذهب، وليس النبيّ هارون كما زعم الكتابُ المقدس وزرًا بهتانًا ...
رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٢٤٧