تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولُ - سبحانه وتعالى -: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) " (النمل).

ثانيًا: إنّ السامري قد جاءت على عدة مسميات، أغلبها ما يلي:

1 - السامري يُقال عنه بأنّه الحارث الذي يحرص خيامَ بني إسرائيلَ استطاع أنْ يلحظ أثر الرسول (جبريل أو غيره) , ثم قام بفعلته هذه ...

وكلمة حارس تعني بالعبرية شامر (راجع دائرة المعارف الكتابية مادة شامر). وتم تحويل اللفظ مِنَ العبريةِ إلى العربيّة " شامر = سامر = سامري".

وعليْه: فإنّ موسى كان يقولُ مستنكرًا موبخًا له: "ماذا فعلت يا شامر"؟ أيْ: ماذا فعلت أيّها الحارس؟

2 - السامرة اسمها في العبرية " شمرون" ومن ينتسب إلى هذه المدينة هو " شامروني= سامري" وعلى ذلك فان لقب " السامري" الذي صنع العجلَ هو لقب قبيلة مشهورة في ذاك الزمان. الشمرونيون أوِ السامريون هم بنو شمرون بن يساكر بن يعقوب (إسرائيل) - عليه السلام - (يساكر هو أحد أسباط بني إسرائيلَ الإثني عشر)، كما ذكرَ سفرُ العدد قائلًا:" بَنُو يَسَّاكَرَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِتُولاعَ عَشِيرَةُ التُّولاعِيِّينَ. وَلِفُوَّةَ عَشِيرَةُ الفُوِّيِّينَ. وَلِيَاشُوبَ عَشِيرَةُ اليَاشُوبِيِّينَ. وَلِشِمْرُونَ عَشِيرَةُ الشِّمْرُونِيِّينَ." (العدد 26: 23 - 24).

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ٢٤٥