تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدد 20 " وأمّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً ".

وذكرَ سفرُ التكوينِ أنّ اللهَ كان مع إسماعيلَ - عليه السلام -، وذلك في الإصحاحَ 21 عدد 20 " وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ. 21 وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ ... ".

نُلاحظُ مِنَ النصِّ: " وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ ".

قلتُ: إنّ هذا النصَّ يُشْبِهُ الحديثَ الذي رواه البخاريُّ في صحيحِه كتاب (المناقبِ) باب (نِسْبَةِ الْيَمَنِ إِلَى إِسْمَاعِيلَ). 3507 حدّثَنا مُسَدَّدٌ حدّثَنا يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ حدّثَنا سَلَمَةُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ، يَتَنَاضَلُونَ بِالسُّوقِ، فَقَالَ: " ارْمُوا بني إِسْمَاعِيلَ، فإنّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، وَأَنَا مَعَ بني فُلاَنٍ ". لأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ، فَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ:" مَا لَهُمْ ". قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْمِى وأَنْتَ مَعَ بني فُلاَنٍ. قَالَ:" ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ ".

إذًا اتضحَ مِن قصّةِ الذبيحِ مِن سفرِ التكوينِ: أنّ إبراهيمَ - عليه السلام - كان مع هاجرَ قبلَ حادثةِ الذبحِ وبعدَها, بعيدًا جدًا عن سارةَ ...

رد السهام عن الأنبياء الأعلام · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن الأنبياء الأعلامص ١٥٤