قلتُ: والمرجّحُ نقلًا وعقلًا أنّ والدَ إبراهيمَ - عليه السلام - كان له اسمانِ أو اسمٌ ولقبٌ ... وناداه إبراهيمُ - عليه السلام - في هذا الخطابِ بأحبِّ اسمٍ لأبيه كي يلينَ قلبُه له في دعوتِه لله ... واللهُ أعلمُ وأحكمُ.
نبيٌّ يقولُ: نحن أحقُّ بالشكِّ مِن إبراهيمَ!
ادَّعَوا أنّ نبيَّنا - صلى الله عليه وسلم - كان يشكُ في قدرةِ اللهِ وكذلك إبراهيمُ - عليه السلام -!
وقالوا: هذا باعترافِ نبيِّكم ...
واستدلوا على ادّعائِهم بما جاءَ في الصحيحين:
1 - صحيحُ البخاريِّ كتاب (التفسيرِ) باب (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْيِى الْمَوْتَى) برقمِ 4173 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ".
2 - صحيحُ مسلمٍ كتاب (الإيمانِ) باب (زِيَادَةِ طُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ بِتَظَاهُرِ الأَدِلَّةِ) برقمِ 216 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾
قَالَ: " وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ".
الردُّ على الشبهةِ