تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة من الأناجيل

"أقول لكم الحق: إنه خيرٌ لكم أن أنطلق , لأني إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط –الأكثر حمداً أي الأحمد-فأمّا إن انطلقت أرسلته إليكم .. فإذا جاء فهو يعلّمكم جميع الحق، لأنه ليس ينطق من عنده" (1).

"عزائي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيّ , وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره , لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم , وإن ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه لأن الله سيحفظه صحيحاً" (2).

"أجاب يسوع إن اسمه عجيب , لأن الله نفسه سمّاه لمّا خلقه , وإن اسمه المبارك محمد. حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين: يا الله أرسل لنا رسولك , يا محمد تعال سريعاً لخلاص العالم" (3).

"متى جاء رسول الله يحمل خلاصاً ورحمة لأمم الأرض , الذين يقبلون تعليمه , وسيأتي بقوة على الظالمين , ويبيد عبادة الأصنام" (4).

"إن موسى قال للآباء: إنّ نبياً مثلي سيقيم لكم الربُّ إلهكم من إخوتكم –العرب- له تسمعون في كل ما يكلمكم به" (5).

(1) إنجيل يوحنا – الباب (6) وقد اعتمدت الكلمة الأصلية Pereqletites من النص الأصلي في اللغة العبرية واليونانية والإنجليزية، وقد فسرها البروفسور الإيطالي نلّينو بـ "الذي له حمدٌ كثير"، وفي الإنجليزية تعني "الممجد".

(2) إنجيل برنابا (97/ 5).

(3) إنجيل برنابا (14/ 18).

(4) إنجيل برنابا (43/ 15).

(5) أعمال الرسل (3/ 22).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ٦