تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة من العهد القديم

"جاء أمر الرب من سيناء , و أشرق من سعير , وتلألأ من جبل فاران –الحجاز- ومعه عشرة آلاف قدّيس , وفي يمينه نار شريعة لهم". (1)

"بعد المسيح يأتي نبي عربي من بلاد فاران , وعلى اليهود أن يتبعوه , فإنه النبي المنتظر، وعلامته أنه ينجو من القتل , ثم يعود بعد ذلك بعشرة آلاف قدّيس" (2).

"وحيٌ من جهة بلاد العرب , يا سكّان أرض تيماء، و في سنة يفنى كل مجد قيدار –أي عدنان-" (3).

"هوذا عبدي ومختاري الذي أعضُدُه. وضعتُ روحي عليه ليخرجَ الحق للأمم ... لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الممالك شريعته ... لِترفع البرية ومدنها صوتها , والديار التي سكنها قيدار لتترنّم , وسكان ((سلع)) -جبل بيثرب- من على رؤوس الجبال ليهتفوا ويمجّدوا الربّ تمجيداً , ولينشروا تسبيحه في الآفاق" (4).

قلت يكاد القارئ يكمل هذا النص مترنماً:

طلَعَ البدرُ علينا ... من ثنيّاتِ الوداع

أيها المبعوث فينا ... جئت بالأمر المطاع

"سوف يأتي "حِمَدا لكل الأمم , وفي هذا المكان أُعطي "السلام" (5).

(1) (التوراة) سفر التثنية (33/ 2) وقوله "من سيناء" مكان بعثة موسى، "ومن سعير" مكان بعثة عيسى و"من فاران" مكان بعثة محمد عليهم الصلاة والسلام، وانظر سورة (التين) في القرآن الكريم، و"عشرة آلاف قديس" هي تعداد الصحابة الذين فتحوا مكة.

(2) (التوراة) – سفر إشعياء- من مخطوطات مغاور قمران – وانظر (البحث عن الحقيقة الكبرى) ص (430).

(3) (التوراة) –سفر إشعياء- (21/ 13 – 17) وقوله "في سنة" إشارة إلى معركة بدر بعد سنة من الهجرة.

(4) (التوراة) – سفر إشعياء – (42/ 11).

(5) (التوراة) – سفر حجيّ، الإصحاح الثاني.

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ٥