* البروفسور نشكنتنا دهيابا
أستاذ التاريخ في جامعة ميسوري.
"قد بنيت اختياري للإسلام على ثلاثة أمور: أولاً صحة أخباره، ثانياً موافقته للعقل، ثالثاً أنه عملي لا خيالي، فلا يوجد في الإسلام ثلاثة في واحد، ولا ثلاثون مليوناً من الآلهة" (1).
* الدكتور غرينييه
عضو مجلس النواب الفرنسي.
"تتبعت كل الآيات القرآنية التي لها ارتباط بالعلوم الطبية والطبيعية، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا الحديثة، فأسلمت لأني أيقنت أن محمداً * أتى بالحق الصُراح (2) .. ولو أن كل صاحب فن من الفنون قارن كل الآيات القرآنية المرتبطة بفنه أو بعلمه مقارنة متعمقة، كما فعلت أنا، لأسلم بلا شك، إن كان عاقلاً وخالياً من الأغراض" (3).
* المطرب العالمي محمد عبد العزيز
(جيرمين جاكسون) يروي قصة هدايته فيقول (4):
"قمت في عام 1989 برحلة في دول الشرق الأوسط، وفي البحرين وقفت أحاور عدداً من الأطفال، فسألوني عن ديني فأجبتهم ((شهود يَهْوه)) ولما سألتهم عن دينهم أجابوا بصوت شبه جماعي (الإسلام) أدهشتني هذه الإجابة، فهؤلاء الأطفال كانوا فخورين جداً
(1) نفسه (149).
(2) عن (الإسلام في قفص الاتهام) د. شوقي أبو خليل (16).
(3) عن (أوربة والإسلام) د. عبد الحليم محمود (103).
(4) من حوار أجراه معه الأستاذ عمار بكار في مجلة (المجلة) العدد 966 عام 1998.