تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* عالم الاجتماع الهولندي إسماعيل ريسلو

"أدهشتني النظم الاجتماعية التي يقررها الإسلام، وخاصة الزكاة، وتشريع المواريث، وتحريم الربا، وفريضة الحج وإباحة تعدد الزوجات، وشتان بين هذا وبين مبدأ الزواج من واحدة الذي تؤمن به الشعوب الأوربية شكلاً ولكن دون وفاء" (1).

* عالم الأجناس د. ل. ملما

بالإضافة إلى الوحدانية، والصلة المباشرة بين الله والخلق، والتسامح الإسلامي أدهشني مبدأ الأخوة في الإسلام، إذ ينفرد الإسلام بين كل الأديان بأنه الدين الوحيد الذي طبق مبدأ الأخوة والمساواة عملياً بين الناس، يتجلى هذا واضحاً في لباس الحج والإحرام" (2).

* البروفسور أبو الحسن بوتولّو

أستاذ علم النفس في ميونخ، أسلم على يديه الكثير. يقول د. بوتولو:

"أنا مرتاح لأني أصبحت مسلماً، ولكني لست مرتاحاً لما وصل إليه المسلمون من مستوى غير طيب، والعالم الإسلامي يفتقر حالياً إلى تربية سليمة للأولاد" (3).

* البروفسور لومكس وزوجته ألن يونافيس

أستاذان بجامعة كولومبيا:

"الذي أخذ بقلوبنا وأثّر فينا التأثير كله، ذلك المعنى الجميل الذي تضمنته الآيات الكريمات ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، فهذه السورة هي التي جعلتنا ندين بالإسلام" (4).

(1) عن (الإسلام) د. أحمد شلبي (299).

(2) نفسه ص (295).

(3) (حوارات مع مسلمين أوربيين) د. عبد الله الأهدل (55).

(4) عن (آفاق جديدة للدعوة الإسلامية) أنور الجندي (131).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ٥٨