تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم ".

" تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في المحيط الإعلامي، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة، لأن المواطن المذعور سيكون أسلس قياداً، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون! (1).

رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين.

* الكاتبة مريم جميلة

(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي، وضعت كتباً منها (الإسلام في مواجهة الغرب)، و (رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و (الإسلام والتجدد) و (الإسلام في النظرية والتطبيق). تقول:

"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".

"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب، بل هو الحياة بعينها، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم" (2).

"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن".

"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن، راعية لكرامتهن، محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك ومن ضياع

(1) عن مقال (مسلمة في القرية العالمية) ترجمة صلاح يحياوي، مجلة (الفيصل) العدد (291) عام 2000م.

(2) (المراسلة بين المودودي ومريم جميلة).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ٤٥