تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دراسته من وجهة النظر الإسلامية" (1).

* القس والباحث محمد فؤاد الهاشمي

ألّف كتاب (الأديان في كفة الميزان) يقول فيه: "لقد كان قصدي من البحث في الإسلام استخراج العيوب التي أوحى إلي بها أساتذتي، لكن وجدت أن ما زعموه في الإسلام عيوباً هو في الحقيقة مزايا! فأخذ الإسلام بلبي، فانقدت إليه، وآمنت به عن تفكّر ودراسة وتمحيص، وبها كلها رجحت كفة الإسلام، وشالت كفة سواه" (2).

* الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة

(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م، حصلت على إجازة في الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد، واعتنقت الإسلام عام 1978م، وكانت تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي، استشهدت في غرناطة عام 1998م على يد متطرف إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية العالمية).

ومما كتبت في هذا المقال الأخير:

"إنني أؤمن بالله الواحد، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً، وبنهجه نهج السلام والخير ... وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه وقَدره ودوره في العالم"

"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً، فالقرآن قد نزل بحروفها، وهي أداة التبليغ التي استخدمها الرسول محمد

(1) (محمد في الكتاب المقدس) عبد الأحد داود ص (162).

(2) عن (الإسلام) الدكتور أحمد شلبي ص (288).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ٤٤