تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قيم الغالب .. وهذا ما لا نراه إلا في حضارة الإسلام، لأنها حضارة الفطرة، حضارة الإنسان (1) .. إن الحضارة الغربية التي انتصرت بأشيائها وقوتها، وسقطت بقيمها وإنسانها، يرتفع صوتها اليوم، وكأني بها تقول للمسلمين ((اعلُ هُبل)) .. لكن العالم الإسلامي المهزوم بأشيائه سوف يستعلي بقيمه وأفكاره، وبشعاره ((الله أعلى وأجل)) قولة أهل أحد .. وأن القرح الذي يصيب المسلمين سوف يؤدي إلى الاستجابة لله والرسول ويتحقق الخلود لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران:172]. وتنبعث الروح الإسلامية من جديد " (2)

***

(1) (من فقه التغيير) ص 115

(2) (من فقه التغيير) المفكر عمر عبيد حسنة، ص 115

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ١٥٦