ماتوا قبل الغسل لم يدفنوهم! وإنما يلقونهم في القمامة لأنهم متسخون بالخطيئة! " (1).
وتقول الأديبة مي زيادة: "الدين المسيحي أقرب إلى النظريات، وعلى نقيضه الإسلام فإنه نظري وعملي معاً (2) ... ولا تملأ هاوية النفس غير عطور الشرق، وتلك الأصداء المرفرفة الهابطة من أعالي المآذن مرددة ((لا إله إلا الله)) " (3).
ويقول المستشرق روم لاندو: "إن شهادة التوحيد فيها من الحيوية ما يقطع بضربة واحدة شجرة الوثنية ... وإن المسلم ينعم بالأمن والطمأنينة لأن في إمكانه أن يبلغ مثل دينه الأعلى هنا على سطح الأرض .. فالإسلام دين عملي ومُيسر ... لقد كان الإسلام ديناً توحيدياً على نحو لا يعرف هوادة، ديناً واقعياً شاملاً ينظم كل شيء" (4).
ويقول عميد الدراسات التبشيرية في أمريكا (ساليب) في كتابه (المسلم يواجه المستقبل): "إن المتحول إلى الإسلام يصلي إلى جانب أستاذه! إن الأخوة في الإسلام ليست دينية فحسب وإنما اجتماعية أيضاً. الإسلام لا يرسم خطاً لونياً بين الأبيض والأسود".
ويقول المؤرخ المعروف أرنولد توينبي في (دائرة المعارف التاريخية): "إنني أدعو العالم إلى الأخذ بمبدأ الإخاء والمساواة الإسلامي، فعقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام هي أروع الأمثلة على فكرة توحيد العالم وإن في بقاء الإسلام أملاً للعالم كله".
ويقول المؤرخ ولز في (معالم تاريخ الإنسانية): "الإسلام مملوء بروح الرفق والسماحة والأخوة، وعقيدته سهلة يسيرة الفهم، أوصلها محمد إلى القلوب دون أي فرية مبهمة! ودون أن يقيم للهياكل أي أهمية".
"ليس في التاريخ دين غير الإسلام يدعو أتباعه على الدوام إلى أن يكونوا أقوياء، وليس في التاريخ
(1) عن (حوارات مع أوربيين غير مسلمين) د. عبد الله الأهدل (164).
(2) (المساواة) مي زيادة (53).
(3) (الصحائف) مي زيادة (92).
(4) (الإسلام والعرب) روم لاندو (48 – 52 – 210).