تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الإسلام عقيدة ترتكز على المادة والروح، والدنيا والآخرة، الإسلام دين ودولة، وحياة وغيب، الإسلام يدفع الإنسان دوماً إلى الأمام" (1).

ويقول المفكر آرثر هاملتون:

"لو توخى الناس الحق لعلموا أن الدين الإسلامي هو الحل الوحيد لمشكلات الإنسانية" (2) .. ويؤكد هذا المعنى عالم القانون مارسيل بوازار:

"إن دخول الإسلام إلى الساحة العالمية، وإعادة الأمر إلى نصابه بتحقيق التوازن المطلوب، ليس هو مجرد مشاركة فعالة، وإنما هو إنقاذ للوضع البشري المنهار".

ويقول الفيلسوف جورج برناردشو: "الإسلام هو الدين الذي نجد فيه حسنات الأديان كلها، ولا نجد في الأديان حسناته! ولقد كان الإسلام موضع تقديري السامي دائماً، لأنه الدين الوحيد الذي له ملكة هضم أطوار الحياة المختلفة، والذي يملك القدرة على جذب القلوب عبر العصور (3) .. قد برهن الإسلام من ساعاته الأولى على أنه دين الأجناس جميعاً، إذ ضم سلمان الفارسي وبلالاً الحبشي وصهيباً الرومي فانصهر الجميع في بوتقة واحدة " (4).

ويقول شاعر فرنسة (لامارتين): "الإسلام هو الدين الوحيد الذي استطاع أن يفي بمطالب البدن والروح معاً، دون أن يُعرِّض المسلم لأن يعيش في تأنيب الضمير ... وهو الدين الوحيد الذي عباداته بلا صور، وهو أعلى ما وهبه الخالق لبني البشر" (5).

ويقول المستشرق النروجي المنصف الدكتور إينر برج:

"يعتبر الطفل في الإسلام مولوداً على الفطرة، أما المسيحيون فيحكمون على الطفل أنه يولد متحملاً للخطيئة، وقبل مائة عام كانوا يغطسون أطفالهم في الماء حتى يطهروا من الخطيئة، فإذا

(1) إميل درمنغهم عن (مقدمات العلوم والمناهج) أنور الجندي (8/ 299).

(2) عن (محمد في الآداب العالمية المنصفة) محمد عثمان (62).

(3) من رسالته (نداء للعمل).

(4) عن (الإسلام) د. أحمد شلبي (294).

(5) (السفر إلى الشرق) لامارتين (47).

ربحت محمد ولم أخسر المسيح · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ربحت محمد ولم أخسر المسيحص ١١٧