تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الصعوبات والمعوقات التي واجهتني إبّان كتابتي وبحثي فيه فهي واحدة ؛ ألا وهي : تشعبه وكثرة مباحثه وتعدد فصوله وأبوابه وغزارتها، فموضوع الفتوى بغير علم لكثرة علائقه وطرائقه كان جمع شتاته عسيراً، ولمِّ شعثه عويصاً ، كما كان الوقت المفترض قصيراً ، فالوقوف على أحوال هذا النازلة بالتمام والكمال صعب ، إلا أن العقلاء اتفقوا على أن ما لا يدرك كله لا يترك كله . وهذا أوان الشروع في المقصود ، ولكني قبل أن أفيض إلى ما أنا بصدده لأحمد الله وأشكره أن وفقني للكشف عن مكنونات هذا البحث الخليق بالبحث ، ثم أشكر الكرام الكاتبين لهذه المسابقة في هذه البحوث ذات العناوين الطيبة النافعة .

وقد بذلت جهدي في تكميله بقدر البضاعة المزجاة من كاتبه ، والله المسؤول أن يجعل ما كتبته لوجهه خالصا وينفع به كاتبه وقارئه في الدنيا والآخرة ، وأن يجعله أبعد الناس مما حذر منه ؛ إنه سميع الدعاء وأهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل .

حرره / راشد بن عبدالرحمن بن رِدْن البِداح

معلم بمدرسة الإمام محمد بن سعود الثانوية بمحافظة الزلفي

وخطيب جامع ابن عثيمين -رحمه الله تعالى –

عصر الخميس 4/2/1428هـ

الباب الأول:

وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول : وتحته مبحثان :

1- فضل العلم والعلماء .

2- حفظ منزلة العلماء .

الفصل الثاني : وتحته مبحثان :

1- حكم اختلاف العلماء .

2- أسباب اختلاف العلماء .

الفصل الثالث : وتحته أربعة مباحث :

1-تعريف الفتوى .

2- الفرق بين الإفتاء والاجتهاد .

3- الفرق بين الإفتاء والقضاء .

4- حكم الإفتاء .

الفصل الرابع : وتحته مبحثان :

1-منصب الإفتاء ومكانته الشرعية عبر التاريخ .

2- المُفْتُون عبر القرون .

الباب الأول: وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: وتحته مبحثان:

1- فضل العلم والعلماء :

الفتوى بغير علم · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتوى بغير علمص ٩