تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصري، وقصر عنه فهمي، وغفل عنه خاطري، فالإنسان محلُّ النِّسيان، وإن أول ناسٍ أو الناس.

سائلًا المولى: أن يجعل عملي هذا صالحًا، وأن لا يجعل لأحد فيه شيئًا، ولوجهه خالصًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كتبه الفقير إلى عفو ربه

رائد بن صبري بن أبي علفة

الأردن - عمان

هاتف وفاكس: ٧٨٠٩١٧

ص. ب: ٥٢٠٢١٧

معجم البدع · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم البدعص ١٩