تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن متَّ متَّ على الفطرة، فاجعلهن آخر ما تقول» (1).

د- عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام قال: «باسمك اللهم أموت وأحيا» (2).

هـ- وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» (3)، قال النووي رحمه الله: قيل: معناه كفتاه من قيام الليل، وقيل: من الشيطان، وقيل: من الآفات، ويحتملن الجميع (4).

و- وعن عليّ رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق فلم تصادفه، فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها، فلما جاء أخبرته عائشة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال: «على مكانكما». فجاء فقعد بيني وبينها، حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: «ألا أدلكما على خير مما سألتما إذا أخذتما مضجعكما أو أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبِّرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم» (5).

(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5952، ومسلم في صحيحه برقم 2710.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5965.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 4722، ومسلم في صحيحه برقم 808.

(4) شرح النووي على صحيح مسلم ج 6 ص 80.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5046، ومسلم في صحيحه برقم 2727.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطان · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطانص ٤٤