تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسين، ويقول: «إن أباكما كان يُعَوِّذُ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامَّة» (1).

ما يقول المسلم إذا غضب

عن سليمان بن صُرد رضي الله عنه قال: اسْتَبَّ رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجده، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (2).

ما يقال للمريض

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل على مريض يعوده قال له: «لا بأس طهور إن شاء الله» (3).

(1) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 3191.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5764.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 5332.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطان · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطانص ٤١