تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محقَّقا، وانتفت عنه الريبة والشكوك (1)، وقال أيضا رحمه الله: وقيل: معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه، فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه (2).

ب- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله وَلْيَنْتَهِ» (3).

قال النووي رحمه الله: "معناه الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله في إذهابه» (4).

ج- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله، فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله» (5).

د- وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي؛ يُلْبِسُها عَلَيَّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا». قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله

(1) شرح النووي على صحيح مسلم ج 2 ص 131.

(2) شرح النووي على صحيح مسلم ج 2 ص 131.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 3102 ومسلم في صحيحه برقم 134/ 214.

(4) شرح النووي على صحيح مسلم ج 2 ص 131.

(5) أخرجه مسلم في صحيحه برقم 134.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطان · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

راحة واطمئنان وحصانة من الشيطانص ٣٩