تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضوؤه ، وأفصح النصارى جاء فصحهم أي عيدهم .

فصل : الفصل إبانة أحد الشيئين من الآخر حتى يكون بينهما فرجة ، ومنه قيل المفاصل ، الواحد مفصل ، وفصلت الشاة قطعت مفاصلها ، وفصل القوم عن مكان كذا ، وانفصلوا فارقوه ، قال ولما فصلت العير قال أبوهم ويستعمل ذلك في لأفعال والأقول نحو قوله إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين - هذا يوم الفصل أي اليوم يبين الحق من الباطل ويفصل بين الناس بالحكم وعلى ذلك يفصل بينهم - وهو خير الفاصلين وفصل الخطاب ما فيه قطع الحكم ، وحكم فيصل ولسان مفصل ، قال وكل شيء فصلناه تفصيلا - الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير إشارة إلى ما قال تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وفصيلة الرجل عشيرته المنفصلة عنه . قال وفصيلته التي تؤويه والفصال التفريق بين الصبي والرضاع ، قال : فإن أرادا فصالا عن تراض منهما - وفصاله في عامين ومنه الفصيل لكن اختص بالحوار ، والمفصل من القرآن السبع الأخير وذلك للفصل بين القصص بالسور القصار ، والفواصل أواخر الآي وفواصل القلادة شذر يفصل به بينها ، وقيل الفصيل حائل دون سور المدينة ، وفي الحديث : من أنفق نفقة فاصلة فله من الأجر كذا أي نفقة تفصل بين الكفر والإيمان .

فض : الفض كسر الشيء والتفريق بين بعضه وبعضه كفض ختم الكتاب وعنه استعير انفض القوم . قال وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها - لانفضوا من حولك والفضة اختصت بأدون المتعامل بها من الجواهر ، ودرع فضفاضة وفضفاض واسعة .

فضل : الفضل الزيادة عن الاقتصار وذلك ضربان : محمود كفضل العلم الحلم ، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون عليه . والفضل في المحمود أكثر استعمالا والفضول في المذموم ، الفضل إذا استعمل لزيادة أحد الشيئين على الآخر فعلى ثلاثة أضرب : فضل من حيث الجنس كفضل جنس الحيوان على جنس النبات ، وفضل من حيث النوع كفضل الإنسان على غيره من الحيوان وعلى هذا النحو قوله : ولقد كرمنا بني آدم إلى قوله : تفضيلا وفضل من حيث الذات كفضل رجل على آخر . فالأولان جوهريان لا سبيل للناقص فيهما أن يزيل نقصه وأن يستفيد الفضل كالفرس والحمار لا يمكنهما أن يكتسبا الفضيلة التي خص بها الإنسان ، والفضل الثالث قد يكون عرضيا فيوجد السبيل على اكتسابه ومن هذا النوع التفضيل المذكور في قوله : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق -

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ٣٨١