تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك ضعيف لقولهم في تصغيرها أيية ولو كانت فاعلة لقيل أوية .

وأيان : عبارة عن وقت الشيء ويقارب معنى متى ، قال تعالى أيان مرساها . وما يشعرون أيان يبعثون . أيان يوم الدين من قولهم أي ، وقيل أصله أي أوان أي أي وقت فحذف الألف ثم جعل الواو ياء فأدغم فصار أيان . وإيا لفظ موضوع ليتوصل به إلى ضمير المنصوب إذا انقطع عما يتصل به وذلك يستعمل إذا تقدم الضمير نحو إياك نعبد أو فصل بينهما بمعطوف عليه أو بإلا نحو : نرزقهم وإياكم ونحو وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وأي كلمة موضوعة لتحقيق كلام متقدم نحو : إي وربي إنه لحق وأي ، وآ وأيا من حروف النداء ، تقول : أي زيد ، وأيا زيد ، وآزيد . وأي كلمة ينبه بها أن ما يذكر بعدها شرح وتفسير لما قبلها .

أوى : المأوى مصدر أوى يأوى أويا ومأوى ، تقول أوى إلى كذا انضم إليه يأوي أويا ومأوى ، وآواه غيره يؤويه إيواء . قال عز وجل إذ أوى الفتية إلى الكهف وقال تعالى سآوي إلى جبل وقال تعالى آوى إليه أخاه وقال : وتؤوي إليك من تشاء . وفصيلته التي تؤويه وقوله تعالى : جنة المأوى كقوله : دار الخلد في كون الدار مضافة إلى المصدر ، وقوله تعالى : مأواهم جهنم اسم للمكان الذي يأوي إليه . وأويت له رحمته أويا وإية ومأوية ومأواة ، وتحقيقه رجعت إليه بقلبي آوى إليه أخاه أي ضمه إلى نفسه ، يقال آواه وأواه . والماوية في قول حاتم طيء .

( أماوي إن المال غاد ورائح % )

المرأة فقد قيل هي من هذا الباب فكأنها سميت بذلك لكونها مأوي الصورة ، وقيل هي منسوبة للماء وأصلها مائية فجعلت الهمزة واوا . والألفات التي تدخل لمعنى على ثلاثة أنواع نوع في صدر الكلام . ونوع في وسطه . ونوع في آخره . فالذي في صدر الكلام أضرب :

الأول : ألف الاستخبار وتفسيره بالاستخبار أولى من تفسيره بالاستفهام إذ كان ذلك يعمه وغيره نحو الإنكار والتبكيت والنفي والتسوية . فالاستفهام نحو قوله تعالى : أتجعل فيها من يفسد فيها والتبكيت إما للمخاطب أو لغيره نحو : أذهبتم طيباتكم - أتخذتم عند الله عهدا - آلآن وقد عصيت قبل - أفإن مات أو قتل - أفإن مت فهم الخالدون - أكان للناس عجبا - آلذكرين حرم أم الأنثيين والتسوية نحو ( سواء علينا أجزعنا أم صبرنا - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) وهذه الألف متى دخلت على الإثبات تجعله نفيا نحو

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ٣٤