أى . يواجه ما فيها من حب النفس
# ى: إن كانت هذه تسمي محبة للنفس وقلا تسمى بذلك، أو كيف تحب شيئا تسي إليه] 82 وقال بعض الحكاء لسلطان(1) قال له : أوصنى، قال : إن أمكنك أن لا نسيء إلى من تحبه فافعل، فقال: هل يسي المرء إلى من أحته؟ قال: نعم، نفسك(1)، إن عصيت الله فقد أسأت إليها!(3) فإن قيل : قولك هذا يقتضى أن تكون حة الانسان لنفسه محمودة(4) . وبضد ذلك وردت الأخبار . ألا ترى أنه روى . لمن أح نفسه أبغضه الله وأبغضه الناس 24 قيل : إنما عنى بذلك المحبة التي للشهوة، وقد تقدم أن ذلك مذموم والمحبة تذق تارة وتحمد تارة ، وذلك بحسب المنسوب إليه والمعتير به ، فمتي أريد بها الهوى وما تدعو إليه الشهوة فذلك مذموم. وعل ذلك قيل: خبك للشيء يعمى ويصم . ومتى أريد به ما يقتضيه العقل في خبة الفضيلة فمحمود
في الفصل الثانى من هذه الرسالة سنن أبيي داود (أدب 116) ، مسند أحمد بن حنبل ( 8 في نحو ما جاء في حبة الله تعال وحبة النبي صعلم والصالحين،،. وذلك ظاهر
# والله لولا ثمره ما حبيته ثم قال: وهذا شاد.
# أحب البعير ، إذا حرن فمستعار هن أحب ، وذلك تصور منهم لنحو قوهم.
حبك الشيء يعمى ويصم ، وقول الشاعر.
الحب أعمى ما له عينان(7) فكأن البعر إذاحرن تصور بصورة المحب المحزون . الاترى انه قيل
# وفي مفردات الراغ : حبابك أن تفعل كذا أى غاية عبتك ذلك.
# وفي المفردات للراغب : أحب البعمر ؛ إذا حرن ولزم مكانه، كأنه أحب المكان الذى وقف فيه.
# كامل 86 أصبح في حبه حرونا(1) . وعلن ذلك.
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لى م أخرعن ه ولامتة دم وقيل. في هواه فاستعمل وقوف الهوى.
والبلادة تدل عال استعارة الأحبا للحدان( وأما الخلة(6) فمودة مع حاجة. وأصل ذلك من الخخلل أي الفرج .
فاستعير ، أى . وهن . الأمر . وللفقر جىء مثل سددت خاته ، وقيل للفقر خليل :، من أجل ما ناله من الخنلل، ثم استعير للمودة، وذلك يصح أن يكون 1) وفى الحران لون من ألوان التدلل والهوى
# وفي مفردات الراغب : الخنلة : المودة ، إما لأنها تتخلل النفس أى : تتوسطها ، وإما لأنها تخل النفسر فتؤثر فيها تائير السهم في الرمية، وإما لفرط الحاجة إليها.
# 87 تشبيها بالفقر ، كأنه تصور فقره إل صاحبه. «يصح أن يكون استعاله بمعني المفاعا كالمخال(1) والخنليلان السادان (2) كل واحد منهما خلل الآخر. وقيل.
التخلل كل منهما قبل(3) الآخر. وقيل : التخلل كل منهما قبل الآخر المحبة. وعلى ذلك قال الشاعر: قد ثغللت مسملك الروح هنى وبه سمى الخخليل خليل] | فأمسا المودة فمحبة الشعء مع تحنيه(5) ، فإذا قيل وددت كذا فحقيقته أحببته وكنيت حصوله، وإن كان قد يتفق أن يستعمل في إحدى المحبتي دون الأخرى .
وأما الأخوة فتأكد العلاقة بالولادة أو المحبه٠٠ ، وبينهيما آخية(8) أى آصرة تجرى مجرى الأخوة ، وأن(9) أصلها الآخية التى تشد إليها الدابية.
# ى: المحبة وتحنى الظفر بالمحبوب .
| ) يتوسع الراغب في المفردات ، في تعريف الأخ ، فيقول : الأخ : هو المشارك آخر في الولادة من الطرفين أو من أحدهما أو من الرضاع. ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة أو في الدين أو في صنعة أو في معاملة وفي مودة.
# وأما الهوع(3) فمحبة اللذة يإف اط، ولذلك لا يكون إلا مذموما(4) قال ابن عباس: «الهوى إله معبود» ثم قأ: (أفرعيت من اتنذ الموهونة» وأصله: هوي، ، على علم، وقال عز وجل: (ولاتتيع الهوى فيضلك عن سبيل اده [ص : 26] وقال تعالى: (ول نطع من أغفلنا قلبه عن ذكنا وأتبع هوند) [الكهف: 28] . وقال عليه السلام . لاعص هواك والنساء وأطع من شتت)
# وقيل: سمى بذلك لأنه يهوى بصاحبه إل النار(1)، أو لأنه يبعل القلب في الهوى لا يستقر، والصبوة تعاطى فعل الصبى والوجد ما يجده الإنسان فى قلبه من حزن يورث الهوى . ويدل علا أنه هن الوجود (4) إستعال الحسن فيه في نحو .