تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: أن الأبناء قد يحبون الآباء محبة فطرية غريزية مع ما قد يخالط هذه المحبة من رغية الاستيلاء عل الميراث.

: إذا ارتقى في خدمة والديه لإرضاء الله ودون انتظار المنفعة أصبح لتحقا بالفضيلة أكثر 78 وأما ععبة المال والجاه ، «أحد الزوجين للآخر، والعاشق للمعشوق ، إذا لم يكرم قصدهما إلا المباضعة(1) والملهيل للملهي(11 ، فكلها اللذة(3) ، وربيما يكون في بعضها النفع ، وذلك إذاكان ذلك بقدر ما يحب ، حي ما يجب علن ما يجب .

إن قيل . ما السبب في فرط عبة الأر لابنه حتى يح له ما بب لنفسه ويسره أن يراه أفضل منه، ولا تتكاره أن يقال له: اناك أفضل منك، وتزداد صته علل الأيام ، ويسعه به شغفا يورنه البله(6) ، فيصير به ضحكة(7) يضرب بها المثل ، فيقال : أعجب بكذا إعجا المرء بابنه ، ؛ ورين فى عين والد ولده(9) ) قيل: السبب في ذلك أنه فيه عامة أسبا المحبة ، وذلك أنه مع حصول المحبة الغريزية فيه ير ابنه أنه هو ، وأنه نسخة صورته(11) في شخص آخر ، فهو

أن اللهو كان هو الحدف م هذه العلاقات .

أن حب المال وحب الشهرة والعلاقات الزوجية والعلاقات العاطفية إن لى تكرن سامية في نظرتها كانت بو هيمية تنشد اللذة وحس.

(7ا) الضحكة : من يكثر الناس الضحك منه .

وبعد أن يطرح المصنف هذه الأمثلة على حب الآباء للأبناء يتساعل عن السيب ويأخذ في اللاجابة.

نه پري ف ابنه نفسه.

: شكل أخر منه ظهر في ابنه 79 ويه عبته لنفسه ، لا بل فوقه(1) ، لأنه يراه الجزء الباقي بعده ، وعناية الإنسان بنعيه ف المستأيف دون السشالف ولما كان الإنسان إذا يريد لنفسه حالا فحالا(3)، وترق في الفضيلة درجة فدرجة، لم يشق عليه أن يقال له : أنت اليوع أفضل منك أمس ، كذلك حاله في ولده إذا قيل له هو أفضل ما كنت، إذ هو هو تقدير وأما ازدياد محتته على مرور الأيام فلتأكد معرفته ، به وزيادة مسرته وتحققه بيقاء صورته وأما افتتانه به كافتتانه بنفسه إذ هو هو ، فكا أن اللإنسان قد تنفى عليه عيوبه في نفسه كذلك تخفي عليه في ولده إن قيل: فيما بال الابن لا يحب أباه كا أحبه وقد شاركه في المعان التي ذكرت، بل يكرهه ويجتويه0 ، حتيل أن الله تعال ، لما علم فيهما ذلك أوصي الأبن بأييه ي: بيحبه أكثر من نفسه.

ن الإنسان يعتنى با يأتي ولا يحفل بيما مض : يترقي شيعا فشيئا

# | ) اجتوى يجتوي في الأصل : لم يستمري الطعام والشراب في بعض الامكنة . واجتوى القوم : أبغضهم.

1٠ فقال : (فلا نقل عا أف ولا نتبهما وقل لوكاقلاحريما) [الإسراء : 23] وحذر أباء منه فقال، عز من قائل: (اناأمو لق وأولفتتة [التغابن : 15] قيل: الابن لا بد أن يحب أباه بيما بينهيما من الجوهرية(1) ، لكن عحبته له دون عصته لابنه(2)، لأمور منها: أ أن الاين وإن كان هو الأث(3) . فالأت هو الحزء الذاهب والاب هو الباقي . وقد حكم أن عناية الإنسان بالباقى من ذاته دون الماضى منه.

- ومنها أن الانسان لما اكسسيه أشد حتا للمكتسب له. .. فالموا/ (6) هو أشد حبا للعيد ومن العبد لمولاه.

ج- ثم الابن لا يعرف أباه إلا بعد مدة مديدة(7) ، ولا يعرف الانتفاع بمكانه إلا بعد برهة، والأرت قد ألغه من حين استقت له الماء في ظهره د- ثم مع ذلك قد تعرض عوارض توفى عل المحبة الغريزية فتزيلها

وما بينهيما من جوهرية : أي ما فطرا عليه من علاقة الأبوة والبنوة.

أى : أن الولد يحب ما يأخذ من أبيه أكثر من حبه لأبيه ى : بعد مدة طويلة ، وهى من لدن ولادة الابن إلى حين يبلغ سن الوعي لوجود الأب

# فإن الله تعال خلق الإنسان من أشباح(3) عتلغة، وركب فيها قوى متباينة من العقل والغضب والشهوة(4)، وكل يمجاذبه، وأمر أن يضع كل قوة موضعها الذي أمر بوضعها فيه.

ويعالع نفسه ، مستعينا في ذلك بموهبة العقل ومستمدا فيه توفيق الرب، عز وجل، لينتهى إل الغاية القصوع، فمتي فعل ذلك بنعسه فمحبته لها عية الفضيلة(7)، ومتى سلط قوى غضيه وشهوته على عقله واتبع هواه وصار عبدا لشهوته وألة لعارية بطنه وفرجه، فمحبته لنفسه حبة شهوانتة(8)، إن كانت له محبة لها رأى نحبها وهو مسيء إليها

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٧