وإما رجل(6) لم يهذبه الخثلق ولم يمجاهد النفس ولم يحصل العلم فيكره له التفرد .، وذلك أنه بطبعه ردىء (8) الذات ، والردىء مهروب عنه ، فمتو خلا بنعسه وعدم الشغل من خارج . مالت به النفس إلى تفكر ردىء
التعبير غير متكامل ، ويبدو أنه يريد أن هذا النوع من المنعزلين حينما يخلو بنفسه (من الذاخل وحينيا لا مجد ما ينشغل به (من الخخارج) تحيل به نفسه إل التفكر غير السلم .
(11) التفكر الرديء أي السىء غير السوي الناتج عن الانعزال والوحدة .
١٤ بكه ن مدعاة(1) الوساوس فيستولى عليه الشيطان، ويسول له غروره ،، فتهيج به قواه المتضادة(3) التي لم يرض فيطلب ضر بأ من الكرامة لا يستحقه ولا تملكه( أو شهوة لا يدركها(5) ، أو تدركه فتهلكه، فيهرب من دناعته الرديعة(6)، وأدته وحشة العزلة حرمة عيشه .، جهل من حى مثله أن يستعين في تهذيبه فيفزع إلى صشاكله من الجهل فكل قرين إلى شكله كأنس الخثنافس للعقر(9) فحصل من حقيقة هذا الكلام(10) أن التفرد عن الناس وعن مراعاة العلم وعادة الرب مكروه علل كل حال، وبي صدى من قال.
وحدة العاقل خبر هر جليس السوء عنده وجليس الير خير من جلوس المرء وحده مجلبة للأوهام.
غرور الشيطان ثير قدراته المتعاكسة بين عنصرى الخخير والش ى : أنه جهيوع نفسه لأضرب من المجد لا توصله أعيماله المنعزلة إليها.
يشتهى مركزا عاليا لا يستحقه.
انه يتضايق من نفسه ويبحث له عن قرين يخوف عنه ما يحس به م: سوء ان انفراده عن الناس يحرمه نعمة العيش التى يحس بها وهو معهم 8 جائلة
ن خلاصة هذا الفصل هو أن الانعزال محمود إذا كان في طلب العلم وفيى القرب من الله، وإلا فهو مذموم.
مجزوء الرما ، وفى «الصداقة والصديق» لأب حيان ، ص 40 نسب هذين البيتين لعبيد بن عبد الله.
٥ الثاني حد(1) المحبة وأنواعها والأسبات المقتضية لها المحبة إرادة ما يراء الإنسان أو يغأته خر وذلك أن غرض الإنسان في كل ما يسعي له: الفضيلة والنفع واللدة( والمحبة قصل للأغراض الثلاثة إذاكانت بها تتعلق
الموجية لها
# وضرض النسان هدفه وما يسعى إليه.
وفي باب حب - يقول الاغب - في مفرداته : المحبة علين ثلاثة أوجه : محبة للذة كمحبة الرجل المرأة ومنه : (ويطيمون الطعام عل حيد يسين ، ومحبته للنفع كمحبته شيء ينتفع به، ومنه : ( واخرى فبونها نصمن أده وفنح تيث)، ومحبة للفضل كمحبة أهل العلم بعضهم لبعض لأجل العلم.
أى : أن الإنسان يمكن أن يتعلق قلبه بأحد هذه الأهداف الثلاثة فيحبه حباجما.
ومن أجل ذلك ترى ، محبة الأبرار والأخيار بالفضيلة ، ويرى التجار والباعة بالمنفعة، ومحبة الأحداث وذو و اليسار باللذة( وإذا تقرر هذا فمن قصده الفضيلة بحصا له بحصولها المنفعة واللدد(3)، وم: قصده المنفعة تصل بحصولها اللذة دون الفضيلة(4) ، ومن قصده اللذة ل تحصل له الفضيلة، وقل ما تصل له المنفعة(5 فم أحب غره للفضيلة فمحته لا تول(6) ، إذا كانت الفضيلة لا تتغتو ذاتما، فكذلك المتعلق بها( ومن أحب اللذة تنقطع مودته بانقطاعها(8)، وكذلك النفع إذا انقطع وانقطع رجاؤه انقطعت المحبة التى من أجلها(9) ، وكيه يرجى بقاء ما يتعلق بسبب لا أى : يلاحظ الناسر
ح: هن صادق اخر لفضله فإنه لا يتحول عن صداقته
# يقاء له فإذا الحبة المتعلقة بهيما سريعة الزوال سريعة العلوق(1) ويقع في المحبة التى يقتضيها النفع واللذة التأخر والتقدم٠ ، فيكون من أحدهما دون الآخر، وقد يكون أحدهما قبل الآخر ،، وإذا وقع في الجانبين تفاضل علل قدر إصابة المطلوب «يجوز أن مختلف المتصادقان فى غرضهما ، فيكون خرض أحدهما اللذة وغرض الآخر المنفعة(5) ، أو يكون غرض أحدهما نفعا وغرض الآخر نفعا آخر(10، ولذلك سمى المهدة القحابية( والمودة اللوامة(8) إذا كان غرض العاشق التمتع وغرض المعشوق المال ، فأبدا يكثر التشاكي بينهما وأما حبة الفضيلة وهي المحبة في ذات الله تعال(1٠) فتعزية (11) من هذه ى . من أحب لمنفعة أو لذة فحبه مرهون بوجودهما.