سميت إنسانا للأثك ناس(4) وقد روى في الأثر(5) : «المؤمن الذى تخالط الناس ويصر علل أذاهم أفضل همن المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر علال أذاهم» ونهى النبى صللك، عن السفر منفردا، فقال: «الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب وخر الرفقاء أربعة»(7 تحتارها :كرهها . ويعرض المصنف هنا وجهتي النظر فى الاختلاط بين الناسر لؤم: الذى لا يخالط الناس ولا يصر علا أذاهم لوذلك عل أسلوب القصر. فالمؤم مبتدا خبره الذي. فالإيمان مقصور على من يخالط الناس »
# ومن حجة الثاني(5) أن الإنسان أتثهم وأغناهم عن المعاون(6)، والاجتاعات = وفي سنن الترمذى (جاد ص 4) . وقد وردت الثلاثة في الأصا منكرة . والخمر الفقاء أريعة» ل أعثر عليها بهذا النص، وإنيما بنص لاخير الصحابة أربعةاا سنن أب داود (جهاد 82) .
# تكسب الأخلاق(1) البهيمنة(2) والطبائع المختلفة والممارسة الذميمة(3) ، وأكثر ما يستخرج الإنسان العلوع الغامضة بالتفكير في حال التهرد ،، وقال النبى لل: «اأح العباد إإل الله الأتقياء الأخفياء(5) الذين إذا غابوا لم يفتقدوا(6) وإذا شهدوا لى يعرفوا(7) ، أولئك أيمة الهدى ومصابيح الدجي» . . وقال عليه السلام . لاخير الناس رجل في شعبه(9) في غنمه لا يعرف الناس ولا يعرفوه»( وقال مالك بن دينار لراهب.. عظني، فقال إذا استطعت أن تبعل بينك وبين الناس ستورا من حديد فافعل
لتي لا تقيدها الأخلاق الحميدة .
لسلو ك المشين .
# النامر ى: اذا حضروا مجلسا فيه أناس لا يكاد هؤلاء الناس يعرفونهم ، لقلة ترددهم على الناس
) في صحيح البخارى (كتاب الأدب/ الرقاق) : جاء أعرابي إلى النبي صلم، فقال : يا رسول الله ! أي الناس خر? قال : وجل جاهد بنفسه وماله، ورجا في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره.
مالك بن دينار البصرى ، أبو يحيى ، من رواة الحديث ، ومن الأتقياء الورعمن كان يكتب المصاحف بالاجرة ويكسب قوته من عمله . توثي في البصرة عام 131 ه . وفيات الاعيان (1 : 440) .
(12) وهذه دعوة للانعزال التام عن الناس وقال أبو الدرداء. . لاحذروا الناس فإتهم ما ركبوا بعيرا إلا دبروه ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا حرقوه» وحكى عن بعض الصالحين أن رجلا قال له :أوصنى، فقال: أقل من معرفة الناس. فقال له. ردن، فقال: من عرفتهم فأنكرهم والصحيح من ذلك أن التوحس في الجبال والمفازات ٠، مذموم ، فإن ذلك انسلاح ، من اللإنسانية(8) ، ودخول في زمرة الأموات والوحشيات، وإبطال أبو الدرداء هو عمر بن مالك بن قيس بن أمية الانصاري الختزرجي ، صحابي من الحكيماء الفرسان القضاة ، كان قبل البعثة تاجرا في المدينة ، ثم انقطع للعبادة ، ولما ظهر الإسلام اشتهر بالنسك والشجاعة. وقد ورد في الحديث ااعويمر حكيم أمتي» . ولاه معاوية قضاء دمشق ، وهو أول قاض جها ، وهو أحد الذين جمعوا القرآن ، توفي في الشام عام 32ه (652م) . (الأعلام) .
# الرذيلة : هي الأعيمال الخخسيسة في نظر الشرع والعادات .
: أن كثيرا من الناس يقعدهم الكسل عن العمل، ثم يلبسون هذا الكسل، مظهر الزهد، فيكون الزهد دجل ونفاقا وليس مقصودا لذاته.
ى : انعزل ولم يتمكن من أي فعل من أفعال الفضيلة : ظنا منه انه زاهد وليس كسولا يعني: أن الكسل والراحة من أعظم الرذائل، وأن الإنسان قد تسول له نفسه أن يحب الكسل ويميل بعده إلى الزهد في التعامل مع الناس في الحياة .
# أى: يمضي الوقت في هذه الدنيا بالتفكير فيها والاعتبار والاتعاظ بأحدايها.
ج : أن التفرد والانعزال إذا كان للتفكير في الدنيا فهو مقبول .
م: تفكر في الدنيا، أى مشغول بتفكير مفيد قد يغنيه عن الاتصال بالآخرين.
الخثلوة بعلم يربيه وآخر يغنيه وقد قيل. من أنس بالله استوحش من النار وقيل لمحمد بن النصر(3) : أما تستوحس من طول الجلوس في البيت ? فقال: لاومال أستوحس والله تعالى جليس من ذكره2»() وقيل لآخر في ذلك فقال: أنا جليس رب إذا شتت أن يناجينى قرأت كتايه وإذا شئت أن أناجيه صليت..