تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ي : ليس في دهره من هو مثله، فهو ذو أبعاض ومكون من أجزاء ختلفة فيى جسمه. وقد وردفي لامقاييس اللغةل لابن فارس: واحد قبيلته : إذا لم يكن فيهم مثله، وأورد قول الشاعر.

يا واحد العرب الذي .

ما في الأنام له نظير

أن الأرقام كلها من مضاعفات رقم واحد، وهى في النسخة الأولى «متكثرةل (11) وهذا برهان من المصنف علن ما ذكر ، وهو أن الختط يتألف من مجموعة نقط . لاوالختطلا وردت هنا «فاطنطلا.

والمراد بالواحر (1) إذا وصف به البارى ، سبحانه وتعالا ، أنه هو الذى لا يصح عليه التجزىء . ولا التكثر(2) ، أى ليس هو واحد يصح أن يتركب منه في ء ولا هو مترك مننعء وقال بعض الفكياء : أقرب الوحدات . ، إإن الله تعالى ، إذا استقربت وثة ملت، الو احد الذى هو أصل الأعداد(8)، وذلك أن كل ما يقال عليه لفظ الو إحد غيره(9) فإنه يصح عليه التجزعء والتضعيه ، إلا الواحد المستعمل في العدد(

# أى : في غير الله تعالى ، كما ذكر من قبل في النوع والجنس والاتصال والمبدأ وغيرها .

(10) العدد هنا ، يعني به الأرقام الحسابية ، والواحد يتضاعف فى الاثنين والثلاثة إلى أخر الأرقام ، 247 فإنه، وإن صح عليه التضعيف، فإنه لا يصح عليه التجزىء، والبارى تعالى، لا يصح عليه التجزىء والتضعيه وأيضا فالواحد هو أصل العدد ، ، وليس في العدد ، وهو بعد كل عدد ولا يعده عدد . والعدد منه ينشا(6)، وإليه ينعحل ، وهو يستولى = ولكن لا يتجزا في با الأرقام الصحيحة ، ولا أدرى إذاكانت كسور الواحد الصحيح تعتير أجزاء له في فهم المصنف أم لا ، وقد ورد في التنزيل العزيز ( إن رئك يعاو أنلك تقرم أدن من تلي اليل ونصفة وتلعدر) [المزمل : 20]، وورد كذلك في الشعر، وامرؤ القيس يقول : وماذرفت عبناك إلا لتضري بسهميك في أعشار قلب مقتل

# ي: ليس له ثان، وليس واحدا من الأعداد والأرقام التى تواضع عليها البشر

# أى : منه يخلق ثم تته الد أرقامه.

أي : تعود إليه في مصائرها ، والعبارة في لاذما ترد بوضوح أشد : «وكما أن كل موجود من الله ينشا وإليه يعود، كيما قال الله تعالى: (هوالاول والقخر والهر والباطن » كل عدد من الواحد ينشأ وإليه يعودا.

ونلاحظ هنا أن الراغب في نسخة «ذن يستنتج نتائج عقلية من مسلمات دينية ، فالاعتقاد الراسخ بوحدانية الله سبحانه وتعالن يفضي إلن ما يشرحه ويوضحه عن أوصاف العدد لواحدا الذى هو أول الأرقام الحسابية ، ولأجا المحافظة على النص في نسخة «ذ» المذكورة أورده بكامله := 248 عال المعدودات .، ، وكا أن الواحد ليس هه العدد ، ومنه ينيا العدد، وإليه يرجع ، فذلك الخخالق تعالا ليس شيئا من هذه الأشياء (2) ، ومنه بدء الموجودات = ل «وكا أن الله سبحانه هو أصل كا موجود وليس هو م جملة الموجودات فالو احد أصا. كل عدد وليس من جعلة الأعداد». - «وكا أن كل موجود من الله تعالى ينشأ وإليه يعود، كما قال تعال: (فو الأول والاخر وا لهي والباطن ) كل عدد من الواحد ينشا وإليه يعود» ، ج - «وكما أن الله تعالى يحصى كل شيء عددا ولا يحصيه شيء ، كذا الواحد يحصى كل عدد ولا يحصيه شيء من العدد» ، د- لاوكما أن الله تعال يستولى علل كل شيء ولا يستولي عليه شيء، كان الواحد يستولى على كل عدد ولا يستول عليه عددما.

ومن هذا النص الواضح نلاحظ السياق التقابلي في أجزائه الأربعة التي يكمل بعضها بعضا، والسياق التقابلى أشبه ما يكون م جزئى جعلة الشرط : الشرط وجوابه : لكيما أن ... كان .» .

# وتتضح المقارنة بين الرقم الحسابي الأول في الأعداد «واحدا وبين الخخالق ، جل وعلا ، ما يورده المصنف فى نسخة لاذما وهو كيما يلى: لاوكما أن الله سبحانه هو أصل كل موجود وليس من جملة الموجودات فالواحد أصل كل عدد وليس من جملة الاعدباد» . وهذه صياغة للمقارنة أسهل من صياغة النسخة الأصلية وأقرب للتداول ، فهو بها يبدأ من الله سبحانه الذى خلق الموجودات وليس هو منها، ويصل من هذا إلى إمكانية تصور أن يكون الو احد لإذا أريد به الله تعالى فقط» أصل الأعداد «المخلوقات بأنو اعه وأعدادها» وليس واحدا منها.

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٣٢