فليقدم إلى من يقرأه عليه، وليتفضل بتنبيهى على ما يعثر منه بسهو أو خلط(5)، ورأبيه في ذلك، موفق، إن شاء الله تعالا.
# راجع : «الراغب الأصفهان وجهوده في اللغة والأدب» ، مرجع سابق ، ص 37
# [الواحد] جملة القول(1) : أن الذى قاله المحصلون (2) فى لفظ الواحد هو أ موضوعه(3) في الأصل لما يترك .، منه العدد، وقالوا في حده (5) أو رسمه الهو الشعء الذى لاجزء له البتة» (7) ، هذا أصل موضوعه .
ثم يطلق على كل موجود(8)، قدييا أو حادثا، بسيطا كان أو مركبا(9)، أى : موجزه وخلاصته
# :المعنى الذى (ضع لأجله، أى في استخدامه وفي معناه.
# 5) أي : تعريفه.
ع . وصفه وتحديده.
أ : علل الإطلاق ، وهذا التعريف للواحد يكرره الراغب في مصنف آخر له هو لامعجم مفردات القرآن» ، مادة (وحد) ، وربا يريد من ذلك أن الواحد هو أصغر الأعداد ، وليس ثمة ما هو أصغر منه فيها 8) أى : كائن أو غلوق ، وهذا يشمل الانسان والحيوان والجاد والنبات ، وفي صياغتها علل وزن لامفعول» تذكير بالغاعل (المهجد) وهه الخثالق سبحانه .
# 242 ولذلك ما من شعء يوصف بالوجود إلا وهو يوصف بالوحدة(1). ولذلك قال بعض الحكاء(2) : «الوحدة هي الوجود الخناص الذى ينماز(3) به كل موجود .
فلاجل أن لا موجود إلا ويصح وصعه بالواحد يصح أن يوصه كل عدر به، فيقال: عشرة واحده ، وألف واحد» .
والواحد لفظظ مشترك يستعما عال ستة أوجه : أن كل عخلوق يبدا في عدده بكائن واحد، ثم يكون منه كائنان اثنان أو ثلاثة، ولفظتا لاموجودا و«الوجودا مما يستخدمه علاء الكلام ، وقد أورد الراغ هذه الجملة فى «المفردات» أيضا . وث نسخة لاذم يقول: لكل ما يصح أن يقال: هو موجود، يصح أن يقال: هو واحدا وهو بهذا يصل إلى المعنى نفسه لكن بطريق معاكس
# وربما كانت لاينحاز بالحاء ، وهى حينئذ تكون بمعنى يملا حزا ويتميز عرن سائر أبناء جنسه ، وهذا ينطبق علا كل جسم مادى يشغل حيزا وله ثقل من إنسان أو حيوان أو جماد.
# 242 أولها : ما كان واحدا في الجنس أو في النوع (1) ، كقولنا : الانسان والفرس واحد في الجنس ، وزيد وعمرو في النوع.
الفاي : ما كان واحدا بالاتصال(3) ، إما من حيت الختلقة كقولك : شخصر واحد، وإما مر حبت الصناعة كقولك . حزمة واحدة الغالف : ما كان واحدا لعدع النظر إما في الخخلقة كقولك : الشمس واحدة، وإما لدعوة الفضيلة، كقولك: فلان واحد في الدهر، أع هو سسيي وحده الرابع : ما كان واحدا لامتناع التجزيء فيه ، إما لصغره كالهباء،، وإما لصلاته كالا لماسر
# ان الوحدة في اصل وفطرة كالشخص أو مصنوعة كالحزمة .
# 244 لمتاصس : للمبدا(1) إما لمبدأ العدد، كقولنا : واحد اثنين ، إما لمبدا الختط ، كقولنا : النقطة الواحدة.
فهذه خسة أوجه11٠، الوحدة في قلها عارضة(3)، ولا يص أن يستعمل شيء منه في الله لتنزيهه عن كون الكثرة(4) فيه، ولكن الكثرة موجودة في كل منها(5)، فإن : نقطة الاتداء
# قلت : أراد خسة أوجه هما يصح إطلاق الواحد فيه علن ما هو غير الله تعال، ويكون السادس حينما نطلق لفظ الواحد علن الله تعالا ، يؤيد ذلك ما يقول عر هذا الأمر فى مصنف آخر له ، هو لامعجم مفردات القران» ، مادة لوحدا . حيث يذك اللأوجه الخشمسة السابقة ، ويقول عنها: لاوالوحدة فى كلها عارضة» ثم يضيف «وإذا وصف الله تعال بالواحد فمعناه هو الذي لا يصح عليه التجزعء ولا التكثراما .
# 245 الجنس ، وإن كان واحدا من وجه فكث بأنواعه(1) ، والنوع كثيرة بأشخاصه(2) ، والمتصل وجوه الكثرة فيه ظاهر ، فإن الشمس، وإن كانت بالشخص والذات ، فجرمها دو أبعاض وكذا من وصف بانه واحد دهره ، وكذا ما فيه التجزىء لصغره(6) أو لصلابته، ، وكذا النقط والواحد في العدد، فإتهيما، وإن ل يصح فيهما التجزىء ، فهيما يعرضان للتكفر(8) ، ألا ترى أن الأعداد(9) قلها أعداد متكائره ، والحنطط نقا مترادة?