ثانيا: المتتبع لتعليقات الأكوع في "هجر العلم " يجد أنها قليلة بجانب النقولات، ولا يظهر فيها التحامل.
ثالثا: التهمة التي وجهت إلى الأكوع قد وجهت إلى العلماء من قبله ومن بعده، فلا يطمع أحد في الإنصاف عند هؤلاء.
رابعا: لقد أثنى غير واحد من أهل العلم على كتاب "هجر العلم" من حيث النقل والجمع، ومنهم العلامة الفقيه محمد بن إسماعيل العمراني _ حفظه الله _ وشيخنا العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي _ رحمه الله _ وغيرهم كثير.
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٦٢٤