تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17- أول من جاهر بسب الصحابة: يحيى بن الحسين بن المؤيد وتلامذته. قال الأكوع في "هجر العلم" (2/1090-1091) في ترجمة ابن المؤيد المذكور: «وكان هو أول من جاهر بالرفض وسب الصحابة في اليمن علناً، وقد مشى على طريقه تلامذته: الحسن بن علي الهبل، وأحمد بن محمد الآنسي، وأحمد بن ناصر المخلافي».

رافضة اليمن يحجرون واسعا أنه لا يشرب من حوض الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا هم

لقد تواترت عند أهل الإيمان إخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن حوضه، وإكرام الله له ولأمته، وأن من شرب منه لم يضمأ بعدها أبداً، لكن رافضة اليمن تبعاً لرافضة العراق وإيران يعلنون أنه لن يشرب من حوضه إلا الشيعة، فشيعة اليمن يحتكرونه، وشيعة العراق وإيران يزعمون أنه لن يشرب منه غيرهم، وليس الغريب من شيعة العراق هذا فهم منبع كل شطحة متعلقة بآل بيت النبوة، ولكن الغريب أن يحصل هذا ممن يدعون أنهم منابذون لأباطيل الرافضة الاثنى عشرية. قال عبد الله بن حمزة في "شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة": «وورود الحوض لا يكون إلا لأتباع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم أشياعهم، ولا يكون ذلك إلا بالاعتراف بفضلهم ومطابقتهم في قولهم واعتقادهم». نقلا من كتاب "تفسير أهل البيت" (1/66)

وقال صاحب كتاب "شمس الأخبار" ص(311): «وبإسناده إلى ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: علي يوم القيامة على الحوض لا يدخل الجنة إلا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٩٩