وقال أيضاً ص(147) من نفس المصدر كما في الحاشية: «"الشفاء" كتاب في الحديث بدون أسانيد ولا عزو في الغالب وهو للأمير الحسين من أئمة الزيدية».
وقال أيضا في نفس المصدر ص(147-149): «فإنا لا نعتمد عليك، ولا على المؤيد بالله، ولا على أبي العباس، ولا على صاحب "الشفاء" في فن الحديث لأنكم لستم من أهل الحديث، ولقد أحسن من قال:
وللحروب أقوام لها خلقوا وللدفاتر كتاب وحساب»
8- "الأربعون الودعانية" قال العلامة الشوكاني في "الفوائد المجموعة" ص(423): «ومن النسخ الموضوعة "الأربعون الودعانية" وهي التي يقال لها في ديار اليمن "البسيلقية" صرح بذلك جماعة من الحفاظ، قال الصغاني: وأول هذه الودعانية: كأن الموت فيها على غيرنا كتب. وأخرها: ما من بيت إلا وملك يقف على بابه كل يوم خمس مرات... الخ. قال في "الذيل": إن "الأربعين الحديث الودعانية" لا يصح منها حديث مرفوع على هذا النسق في هذه الأسانيد، وإنما يصح منها ألفاظ يسيرة وإن كان كل منها حسنا وعظه، فليس كل ما هو حق حديثا، بل عكسه وهي مسروقة، سرقها ابن ودعان من واضعها زيد بن رفاعة، ويقال: إنه الذي وضع "رسائل إخوان الصفا" وكان من أجهل خلق الله في الحديث، وأقلهم حياء، وأجرأهم على الكذب». اهـ
9- "درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية" جمع عبد الله بن محمد بن حمزة الصعدي، والكتاب أكثره بلاغات الهادي إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلي وجعفر وزيد بن علي، فالكتاب بحاجة إلى غربلة، فبعض الأحاديث صحيحة بأسانيد أهل الحديث، وبعضها مكذوب على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وغيره وبعضها لا أصل لها.
أوائل المحدثات في اليمن من قبل ملوك الهادوية
لقد أحدث بعض ملوك الهادوية بدعاً في الدين، وسأذكر بعضاً من هذه المحدثات مبيناً أول من أدخلها إلى اليمن، أو أول من أحدثها:
1- أول من نشر الرفض والاعتزال في اليمن: الهادي يحيى بن الحسين.