تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان الطعن من الهادوية في الصحيحين وبقية الأمهات داعياً إلى محاربتها وعدم وجودها في اليمن إلا ما ندر، وقد عاقب الله الهادوية باعتمادهم على كتب الرافضة الاثني عشرية التي ملئت بالأكاذيب والأباطيل، فيا له من علم ضيعوه بسبب التحذير من كتب السنة، ومن حاول تبرئة الهادوية من طعنهم في الصحيحين وغيرهما فهو محجوج بما سبق ذكره.

تنيبه: المتأخرون من رافضة اليمن يدعون أن أئمتهم الذين نقلوا أحاديث من كتب السنة كالأمهات الست إنما نقلوا هذه الأحاديث احتجاجاً بها على أهل السنة، كما في كتاب "لوامع الأنوار" لمجد الدين المؤيدي، وهذه مكابرة ولّدها الهوى، وكيف لا؟ وتلك الأحاديث كثير منها في الأحكام الفقهية، ولو كان هذا هو المراد عند الناقلين لها لبينوا هذا في كتبهم.

علماء الهادوية يسلطون العامة على العلماء المتمسكين بمنهاج النبوة

لقد سلط بعض دعاة الرفض في اليمن بعض العامة لمحاربة علماء أهل السنة، وجرى بسبب ذلك أمور جسيمة، قال العلامة الشوكاني في "البدر الطالع" (2/134) وهو يتحدث عما جرى للعلامة ابن الأمير الصنعاني: «واتفق في بعض الجمع أنه لم يذكر الأئمة الذين جرت العادة بذكرهم في الخطبة الأخرى، فثار عليه جماعة من آل الإمام الذين لا أنسة لهم بالعلم، وعضدهم جماعة من العوام، وتواعدوا فيما بينهم على قتله في المنبر يوم الجمعة المقبلة».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٣٨