الحديث الأول: «النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النجوم من السماء أتى أهل السماء ما يوعدون، وإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتى أهل الأرض ما يوعدون» وهذا الحديث ضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" رقم (4699)
والحديث الصحيح هو ما رواه مسلم برقم (2531) عن أبي موسى الأشعري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون»
الحديث الثاني: «من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» استدل به الهادي كما في "مجموع رسائله" ص(63) على اختصاصهم بالإمامة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والله ما قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». "المنتقى من منهاج الاعتدال" ص(28).
وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" بعد ذكره للحديث المذكور رقم (350): لا أصل له بهذا اللفظ.
الحديث الثالث: «عليكم بأهل بيتي، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ردى» ذكره الهادي كما في "مجموع رسائله" ص(63) بدون سند، والحديث أخرجه ابن المغازلي في كتابه "مناقب علي رضي الله عنه" برقم (292) عن زيد بن أرقم بلفظ: «كنا جلوسا بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألا أدلكم على من إذا استرشدتموه لن تضلوا، ولن تهلكوا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هو هذا، وأشار إلى علي بن أبي طالب».
والحديث فيه محمد بن علي الباقر الراوي عن زيد لم يسمع من زيد، فالحديث منقطع، وفيه معروف بن خربوذ ضعفه غير واحد، وفيه أيضا من لم أعرفهم.