تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخنا العلامة الوادعي _ رحمه الله _ في "رياض الجنة" وهو يخاطب الشيعة ص(33ـ34): «أم تريد منا أن نرجع إلى كتب الزيدية المقطعة الأسانيد، وإن أسندوا فغالب أسانيدهم تدور على الضعفاء والكذابين، مثل: أبي خالد عمرو بن خالد الواسطي، وجابر بن يزيد الجعفي، والحسين بن علوان، وعمرو بن شمر، وعبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي، وعلي بن مهدي القاضي، وعامر بن سليمان الطائي، وداود بن سليمان القزويني، والحارث بن عبد الله الهمداني، والحسين بن عبد الله بن ضميرة، وإسحاق بن محمد الأحمر الذي ادعى ألوهية علي، وأبي هارون عمارة بن جوين العبدي، وكادح بن جعفر، وحسين بن عبد الله بن عباس، والأشج بن أبي الدنيا وهو عثمان بن خطاب. كتبت هذه الأسماء أغلبها من "تنقيح الأنظار" (1/320) وبعضها من ترجمة علي بن موسى الرضي _ رحمه الله _ وبعضها من ذاكرتي».

قلت: وإليك تفاصيل بعض رواتهم من المذكورين في هذا المقال وغيره:

1_ الحسين بن أبي ضمرة.

قال العلامة ابن الوزير في "الروض الباسم" (1/321): «وكذلك القاسم بن إبراهيم وحفيده يحيى بن الحسين من أئمة الزيدية قد أكثر من رواية أحاديث الأحكام والاحتجاج عليها من حديث ابن أبي ضميرة، وأهل الرواية متفقون على تجريحه والقدح في روايته».

قلت: هو الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة الحميري المدني، كذبه مالك وأبو حاتم، وابن معين. انظر "ميزان الاعتدال" (1/538).

2ـ أبو هارون العبدي.

قال العلامة ابن الوزير في "العواصم" (2/93_94): «أو عمل بالإباحة الأصلية مثل ما صنع الهادي والقاسم _ عليهما السلام _ في الاحتجاج بحديث ابن أبي ضميرة وأبي هارون العبدي، أهل الرواية مجمعون على تجريحهما».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٨٧