7- قيام رافضة اليمن بإرسال الأطفال من اليمن إلى مدارس رافضية في الخليج، فقد خدع بعض المسلمين في اليمن بالموافقة على أخذ أولادهم الذين في سن العاشرة والثانية عشرة إلى مدارس في الخليج تتبع الرافضة الاثني عشرية، بدعوى أن هؤلاء الأطفال أيتام، وليسوا في الغالب كذلك، وتشترط الجهات الرافضية المستقبلة لهؤلاء الأطفال أن يتركوا في المدارس حتى يكملوا الدارسة، ولا تسمح الجهة المعنية بأن يكون مع الأطفال مرافقين من أقاربهم، والغرض من هذا كله غرس عقيدة الرفض في قلوب هؤلاء الأطفال، وقد رجع من رجع منهم إلى اليمن وهو على ما عليه الرافضة، بل إن رافضة اليمن يقومون بإرسال أعداد من الطلاب البالغين إلى إيران ليتعلموا الرفض.
8- استغلال رافضة اليمن للمدرسين العراقيين الحاملين للرفض الذين تستقدمهم الدولة للتدريس لديها في المدارس والجامعات، فتدفعهم رافضة اليمن إلى نشر الرفض، وتبلغنا كلمات شنيعة يسمعها الطلاب الذين يجالسونهم ويتلقون الدراسة على أيديهم، ويقومون أيضا بجلسات سرية لبث ضلالهم، ويحذرون المجالسين لهم من إفشاء هذه الأسرار، ولن يدوم لهم هذا لأن الله يقول: ﴿وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة: 72] وقد فضحهم الله حينما قامت فتنة الحوثي في عام (1425هـ) فقد اكتشفت الجهات العاملة مع الدولة سبعين جثة لعراقيين من أصل إيراني قتلوا في فتنة الحوثي، فتمكين الدولة لهؤلاء المدرسين أن يدرسوا أبناء المسلمين في اليمن لا يجوز، ويكفي في إظهار خطرهم ما اكتشف في فتنة الحوثي، ناهيك عما لم يكتشف.