تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- سعي رافضة اليمن لإيجاد كيان لهم في إيران، وقد توصلوا إلى إنشاء المجلس الأعلى الشيعي اليمني في مدينة (قُم) الإيرانية، ذكرت ذلك صحيفة "أخبار اليوم" الصادرة في 7/ ربيع الآخر /1426هـ الموافق 16/ مايو /2005م

6- قبولهم لكتب الرافضة الاثني عشرية، فقد تدفقت عليهم بكثرة, كما أوضح ذلك رئيس البلاد اليمنية علي عبد الله صالح قائلاً: «الآن هناك ترويج لكتب الجعفرية وبدأت تنتشر, وهذا خطير على الوحدة الوطنية، وهي تدخل إلى البلاد على أساس أنها كتب للزيدية ولا علاقة للزيدية بها على الإطلاق، فهي كتب خطيرة» ذكرت ذلك صحيفة الثورة في عددها (14662)

قال شيخنا العلامة الوادعي في كتابه "المصارعة "(337) وهو يتحدث عن شيعة اليمن: «لكن شيعة اليمن أتوا بشيء ما كان أغناهم عنه، ألا وهو كتب الإيرانيين، فقد فتحوا الباب على مصراعيه والله المستعان, المصطكي الذي إذا كان يمشي يدلي رأسه إلى الأرض يكاد أن يسقط يزعم أنه من الورع, ثم يستورد كتب الإيرانيين الضالة التي يعتقد الزيديون أنفسهم كفرها وكفر مؤلفيها، ومع هذا أساءوا إلى أنفسهم وأساءوا إلى اليمن وإلى المذهب الزيدي».

وقال أيضاً في نفس المصدر (424, 425): «وهكذا أيضاً معشر الإخوة تسرب إلينا البلاء من إيران، تسرب إلينا البلاء من إيران، فالمكاتب اليمنية مملوءة من كتب الرافضة, ما لكتب الرافضة ملأت الدنيا التي فيها الكفر الصراح الكفر البواح».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٦٤