تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أصلت رافضة الإثني عشرية أصولاً باطلة وجعلوها من أصول الإسلام، ومن تلك الأصول: التقية. وقالوا: من لا تقية له فلا دين له، بل جعلوها تسعة أعشار الدين كما هو مشهور عنهم، ونسبوها إلى آل بيت النبوة زوراً وبهتاناً، ورافضة اليمن لا يزالون يأخذون من الإثني عشرية التقية وغيرها، والتقية عند الرافضة هي الكذب والنفاق، فهم يظهرون للمسلمين أنهم يوافقونهم، ويبطنون مخالفتهم للحق الذي معهم،

قال الإمام الشوكاني في"أدب الطلب" ص(85_86): «وهكذا من ألقى مقاليد أمره إلى رافضي _ وإن كان حقيرا _ فإنه لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه، ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكلما يظهره من المودة فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة، وقد جربنا هذا تجريبا كثيراً، فلم نجد رافضياً يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه، وكان له بمنزلة الخول وتودد إليه بكل ممكن».

وقال شيخنا الوادعي في "صعقة الزلزال" (1/228): «وأما المحقق لكتاب ابن حريوة فقد خان المؤلف والقارئ، حيث أنه يبدل بعض عباراته كما ذكره ص(88) من المقدمة، وهذا شأن الشيعة فإن تقيتهم تشبه النفاق، فليس لديهم من الجرأة ما يحملهم على الصراحة وكلمة الحق فيما يعتقدون».

وقال أيضا في "رياض الجنة" ص(25): «لم يزل الشيعة مقهورين، لأنهم كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «أجهل الناس بالمعقول والمنقول» وعند أن اطلعت على هذه الفتوى أردت أن أنقل خلاصتها، وأرسل بها إلى مفتي إذاعة صنعاء وأقبض الفتوى بيدي، فإن الشيعة تستعمل التقية، فبعد أيام تقوى _ إن شاء الله _ شوكة أهل السنة ويقول هؤلاء المفتون ما قلنا، فإنهم يتلونون، فقد قرأت في بعض كتبهم: أنهم إذا صلوا مع من يؤمن، وخافوا على أنفسهم يقولون: آمّين، بتشديد الميم»

ومعنى آمّين: قاصدين. أما آمين بدون تشديد الميم فمعناها: استجب لنا.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٣٦