تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحاصله: أنه لم يبق مذهب من مذاهب العجم إلا دسه في ذلك، وأنكر العلماء من الزيدية ذلك، وعرفوا به الخليفة، وأخبروه بحقائق مذهب الرافضة، وأن فيها أنهم يرونه وأهل مذهبه كفاراً، وأنهم ينكرون أن الحسن بن علي - عليه السلام - ذرية، فقال: يقرأ "النهج" بحضرته، فكان ذلك زيادة في عظمة ذلك الرافضي، عند العامة». اهـ نقلا من كتاب "مصلح اليمن محمد بن إسماعيل" ص(91_92)

وقال العلامة المقبلي في "العلم الشامخ" ص(452) مخاطبا لرافضة اليمن: «فكيف يعتمدون الرضي الإمام الرافضي، وأئمتهم منذ زيد بن علي إلى يومنا هذا تزعم الرافضة دعاة الكفر وشرار الخلق، نعوذ بالله من الضلال والهوى»

وقال الإمام الشوكاني في "أدب الطلب" ص(94): «ولقد كنت أرى كثيراً من المنسوبين إلى العلم يبكون رحمة لإخوانهم المثيرين للفتنة لما حل بهم من العقوبة، ولقد تغيرت بهجة هذا المدينة العظيمة وتكدرت مشاربها العلمية، وذهب رونق معارفها بما يصنعه جماعة المقصرين المغيرين لفطرتهم السليمة بما حدث من علم الروافض، ودسائسهم التي هي أضر على المقصرين من السم القتال، وأدوى على من لم تستحكم معرفته وترسخ في العلوم قدمه من الداء العضال، على كثرة من فيها من العلماء المنصفين، والطلبة المتميزين، والأذكياء الماهرين، فإنه قل أن يوجد بمدينة من المدائن ما يوجد الآن في صنعاء من رجوع أهل العلم بها إلى ما صح عن الشارع، وعدم تعويلهم على الرأي، وطرحهم للمذاهب عند قيام الدليل الناهض، فإن هذه مزية وفضيلة لا تكاد تعرف في سائر الأقطار، إلا في الفرد الشاذ البالغ من العلم إلى منزلة علية».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٢٨