وفي "مجموع رسائل الإمام الهادي" ص(61) قال الهادي ما نصه: «وعن أبي جعفر الصادق لما جاءه قتل عمه زيد وأصحابه قال: ذهب والله زيد بن علي كما ذهب علي بن أبي طالب والحسن والحسين وأصحابهم شهداء إلى الجنة، التابع لهم مؤمن، والشاك فيهم ضال، والراد عليهم كافر».
وفي نفس المصدر أن جعفر الصادق قال ليحيى بن زيد بن علي: «أقرئه عني السلام (يعني: زيد بن علي) وقل له: فإني أسأل الله أن ينصرك ويبقيك، ولا يرينا فيك مكروها، وإن كنت أزعم أني عليك إمام فأنا مشرك»
قلت: حاشا الإمام جعفر الصادق عن هذه الأقوال الشنيعة.
وقال صاحب كتاب "الإمام المهدي أحمد بن يحيى" ص(473) وهو يتحدث عن الإمام الهادي أنه قال : «ولكن هناك نصوص أخرى في كتابه الأحكام ذكر أن من أنكر النص على أمير المؤمنين فقد كذب الله ورسوله، ومن كذب الله ورسوله فهو كافر».
وقال الهادي أيضا في "مجموع رسائله" ص(538) وهو يتحدث عمن خالف الإمامة الهادوية ما نصه: «ومن خالفه فقد هلك وهوى، وأفحش النظر لنفسه، وأساء واستوجب على فعله من الله العذاب الأليم، والخلود في الهوان المقيم {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ﴿18﴾ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴿19﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ﴿20﴾ [السجدة: 18_20] والحمد لله رب العالمين».