وإعطاء السب والشتم صفة دينية وقانونية، أدخلت في الزيارات التي تقرأ أمام قبور الأئمة وأولادهم وحتى هذا اليوم، ومن خلال تفحصي للزيارات التي ذكرتها كتب الزيارات مثل "مزار البحار" و "مفتاح الجنان" و "ضياء الصالحين" و "مفاتيح الجنات" وذكر في ص(94ـ95) قائلاً: من كل ما أسلفناه يظهر بوضوح أن هذه الزيارات التي ملأت كتب الزياراة، ويحتفظ بها كل شيعي في بيته، ويقرأها عندما يدخل مشهداً من مشاهد أهل البيت، أنها زيارات تثقيفية وضعت في عهد كانت الشيعة بحاجة فيه إلى التثقيف المذهبي، وإني لا أشك أن الإمام علياً إذا كان يستمع إلى بعض الفقرات التي جاءت في تلك الزيارات _ وفيها إعطاء الأئمة صفات تفوق صفات البشر، وتكون قريبة من صفات الله، أو شريكه معه _ كان يجري الحد على قارئها وواضعها على السواء، وهنا أود أن أطلب من الشيعة في كل الأرض أن تفكر ملياً في زيارتها لقبور الأئمة بهذه العبارات التي لا تجدي خيراً لهم، ولا للأئمة.
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٠٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي