فمنهم فريق في جهنم فُلقت جماجمهم بالبيض في قرية الهجر
وقال أيضا كما في "سيرته" ص(152) وهو يتحدث عن رجل من بني الحارث نكث العهد:
لأنه ملعون لعين منافق كفور لآلائي رديء المناصب
وقال أيضا كما في المصدر نفسه ص(157) وهو يتحدث عن المناوئين له:
دعوة الناس كلهم لحق وأكثرهم عن التقوى يحيد
لأنهم على فسق توالوا ويتبع ذلك الكفر العنيد
فقلت لهم ذروا كفرا وفسقا وخلوه فقالوا لا نريد
وقال أيضا كما في المصدر نفسه ص(307) مخاطباً من يقاتل:
وقلت ألا احقنوا عني دماكم وإن تحقنوها لا أبالي
ولست بمسرع في ذاك حتى إذا ما كفر كافركم بدا لي
وحلت لي دماكم بحق وإخراب السوافل والعوالي
وقطع الزرع استوجبتموه بما قد كان حالا بعد حال
وفي ص(234) من نفس المصدر: أن الهادي خاطب ابن خلف قائلا له: علامَ يقتتل الناس ويلك بيني وبينك، ابرز إليّ، فإن ظفرت بي أرحت مني الكافرين، وإن ظفرت بك أرحت منك المؤمنين».
وقال الهادي كما في "مجموعة رسائله" ص_483): « ... حتى سمينا من قتله الظالمون منا: شهيدا، وحكمنا له بالوعد الذي وعد الله الشهداء، وسمينا من قتلنا نحن من الظلمة: كافراً معتدياً، وحكمنا عليه باستحقاق الوعيد من الله العلي الأعلى».
فليس للهادي قدوة في هذا التكفير إلا الخوارج الروافض، وهم شر الخلق والخليقة.
تكفير الهادوية وغيرهم بالإلزام والتأويل
لقد وقعت الهادوية فيما وقع غيرها من الفرق في تكفير المسلمين بالإلزام والتأويل، وقد ندد أهل العلم بالسالكين هذا المسلك الخطير: