تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال شيخنا الوادعي في "صعقة الزلزال" 1(/286): «ويحيى بن حمزة يرى أن علم الكلام فرض عين على كل الأعيان، كما في ترجمته لأحمد بن محمد صبحي (45) وهذا باطل، بل هو علم يوناني فلسفي، وقد أغنانا الله بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً﴾[المائدة: 3].

وقال أيضا في "صعقة الزلزال" (1/94): «في ترجمة أحمد بن يحيى بن أحمد بن حابس معتزلي جلد يقول في "شرح الثلاثين المسألة" ص(7) في علم الكلام فوجب أن يشرف بذلك وأن يكون أشرف العلوم».

وقال صاحب كتاب "الزيدية والإمامية وجها لوجه" ص(134_135) وهو يذكر خصائص على: «فمنهما اختصاصه - عليه السلام - بعلم الكلام الذي هو أجل العلوم، وطريق النجاة، والعلم الذي لا ينتفع بسائر العلوم إلا معه، والتقديم فيه الاشتهار عند الخاص والعام، هذا أبو عثمان الجاحظ يصفه في صفة الكلام، ويفتخر به، ويشهد له بنهاية التقديم فيه، وجعفر بن حرب يصفه في كتاب "الديانة" وكثير من معتزلة بغداد كمحمد بن عبد الله الاسكافي وغيره ينتسبون إليه في كتبهم، ويقولون: نحن زيدية. وحسبك في هذا الباب انتساب المعتزلة إليه مع أيها تنظر إلى سائر الناس بعين التي تنظر بها ملائكة السماء إلى أهل الأرض مثلا، فلولا ظهور علمه وبراعته وتقدمه - عليه السلام - كل أحد في فضيلة لما انقادت المعتزلة له».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٢٢